غارات إسرائيلية على غزة: 13 شهيدا وعدد من الجرحى في مناطق متفرقة

غارات إسرائيلية على مناطق متفرقة في غزة
استشهد 13 فلسطينيا في قطاع غزة منذ صباح أمس الجمعة، إثر غارات إسرائيلية استهدفت مواقع متفرقة في القطاع. وأفادت مصادر طبية بأن الغارات الإسرائيلية استهدفت سيارات للشرطة في مناطق مختلفة من القطاع، مما أسفر عن استشهاد وإصابة عدد من الأشخاص.
تفاصيل الغارات الإسرائيلية
وأفاد الدفاع المدني في غزة باستشهاد ثمانية أشخاص بينهم طفل وإصابة آخرين، جراء غارة إسرائيلية استهدفت سيارة للشرطة في منطقة المواصي بمدينة خان يونس جنوبي القطاع. كما استشهدت امرأة مع طفليها جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف منازل قرب مستشفى كمال عدوان شمالي مدينة غزة.
ارتفاع عدد الضحايا
وفي هجوم ثالث، استهدفت طائرة إسرائيلية سيارة شرطة أخرى في مدينة غزة، مما أسفر عن استشهاد شخصين وإصابة اثنين آخرَين، بحسب الدفاع المدني. يأتي ذلك ضمن الخروق الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، بعد عامين من حرب إبادة جماعية خلّفت أكثر من 72 ألف شهيد وما يزيد على 172 ألف جريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء.
الخروق الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار
وفي 14 أبريل/نيسان الجاري، قال المكتب الإعلامي الحكومي بغزة -في بيان- إن إسرائيل ارتكبت 2400 خرق لاتفاق وقف النار، بما يشمل القتل والاعتقال والحصار والتجويع. وأسفرت الخروق المتواصلة للاتفاق عن استشهاد 972 فلسطينيا وإصابة 2235 آخرين، وفق وزارة الصحة بالقطاع.
تأثير الغارات على النظام الصحي
من ناحية أخرى، قالت منظمة الصحة العالمية الجمعة إن إعادة إعمار وتأهيل النظام الصحي في قطاع غزة يتطلب استثمارات تُقدّر بنحو 10 مليارات دولار على مدى 5 أعوام، في ظل الدمار الواسع الذي لحق بالبنية الصحية جراء سنتين من حرب الإبادة الإسرائيلية. وقالت ممثلة المنظمة في الأراضي الفلسطينية المحتلة رينهيلده فان دي فيردت إن هذه التقديرات تشمل "إعادة الإعمار، واستعادة الخدمات الطبية، إلى جانب تلبية الاحتياجات الصحية المتزايدة خاصة لدى الأطفال والمصابين بإعاقات دائمة، مثل حالات الشلل وبتر الأطراف، فضلا عن الحاجة الكبيرة لخدمات الدعم النفسي".
الأضرار التي لحقت بالمنشآت الصحية
وأضافت أن أكثر من 1800 منشأة صحية -من بينها مستشفيات رئيسية كمستشفى الشفاء في مدينة غزة إضافة إلى مراكز الرعاية الأولية والعيادات والصيدليات والمختبرات- تعرضت لأضرار جزئية أو دُمّرت بشكل كامل. وتعني هذه الأرقام ارتفاع عدد الشهداء في القطاع منذ وقف حرب إيران بنسبة 441% مقارنة بفترة مماثلة سابقة، أي أكثر من 5.4 أضعاف.
التحديات المقبلة
وتواجه السلطات الفلسطينية تحديات كبيرة في إعادة إعمار قطاع غزة وتقديم الخدمات الأساسية للمواطنين. وتأتي هذه التحديات في ظل استمرار الخروق الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار وعدم وجود حلول جذرية للأزمة. ويبقى السؤال حول ما إذا كانت الجهود الدولية ستسفر عن تحسين الأوضاع في قطاع غزة وتحقيق الاستقرار للمواطنين الفلسطينيين.











