الاثنين، ١٩ أكتوبر ٢٠٢٦
أخبار على مدار الساعة
Hatrek logoHatrekصحيفة هاتريك
أخبار عامة

إيران وإسرائيل تعلنان وقف الهجمات المتبادلة بعد ليلة من المواجهات العسكرية

·4 دقيقة قراءة
إيران وإسرائيل تعلنان وقف الهجمات المتبادلة بعد ليلة من المواجهات العسكرية

ساد وقف الهجمات المتبادلة بين إيران وإسرائيل بعد ليلة من المواجهات العسكرية، وسط ضغوط دولية من الولايات المتحدة لوقف القتال، ومتسائلين عن مدى استقرار هذا الهدوء الجديد في المنطقة.

أعلن المقر الرئيسي لإيران، خاتم الأنبياء، وقف العمليات العسكرية ضد إسرائيل، مع التأكيد على اتخاذ إجراءات أشد قسوة إذا استمرت الاعتداءات الإسرائيلية، خاصة على جنوب لبنان. وعندما سألنا المتحدث باسم المقر، إبراهيم ذو الفقاري، عن تعليقاته حول هذا الوضع، قال: "إن إيران وقوى المقاومة في المنطقة ستظل تحمل صمودها في مواجهة التهديدات تحت أي ظروف". وتأكد ذو الفقاري أن طهران "لن تخضع أبدا" أمام أعدائها، واضعا على أن رد إيران سيكون أقوى بكثير إذا استمر العدوان والعمليات العدائية ضد إيران وحلفائها. وأضاف أن القوات المسلحة نجحت في ضرب أهداف مهمة وحساسة داخل الأراضي المحتلة، ضمن ما وصفها بعمليات "دقيقة وذكية وثقيلة".

وأعلن رئيس الوزراء الإيراني، محمد باقر قاليباف، أنه "حطمنا معادلة وقف إطلاق النار على الورق وانتهاكاته المتكررة على أرض الواقع". وبينما أعلن الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، أن طهران لم تترك الميدان العسكري ولم تترك طاولة المفاوضات، مشددا على أن بلاده تدافع بقوة عن حقوق الشعب الإيراني ولن تتراجع أمام أي تهديدات.

من جانبها، أعلنت إسرائيل وقف الجيش هجماته على إيران، ولكن ليس في جنوب لبنان، وسط ضغوط دولية من الولايات المتحدة لوقف القتال. وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أن النظام الإيراني تراجع عن مهاجمة إسرائيل بعد الرد عليه، بحسب تعبيره. وهدد نتنياهو قائلا: "إذا عاد النظام الإيراني وارتكب نفس الخطأ فسنرد بقوة".

وأضاف أن عمل الجيش الإسرائيلي ضد حزب الله يتواصل بكل حزم، زاعما أن حزب الله كانت لديه خطة لاجتياح الجليل شمال إسرائيل، وتابع: "مهمتنا لم تنتهِ بعد مع حزب الله". وتعهّد بأنه "لن تكون لإيران أسلحة نووية"، مشيرا إلى أنه "قبل سنة بدأنا هجمة تاريخية ضد إرادة إيران تدميرنا بقنبلة نووية".

وأعلنت هيئة البث الإسرائيلية عن وقف إطلاق النار في إيران ولكن ليس في جنوب لبنان، وتأكدت صحيفة نيويورك تايمز عن وقف الجيش الإسرائيلي لاستعداداته لشن هجوم آخر على إيران. وذكرت القناة الـ12 الإسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي رفيع أن إسرائيل أوقفت ضرباتها على إيران بناء على طلب الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب.

وأضاف وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أن كل هجوم على بلدات شمال إسرائيل سيُقابَل بهجوم على الضاحية الجنوبية لبيروت. وقال إن الجيش سيتابع العمل ضد حزب الله في لبنان، وإن "حكم الضاحية الجنوبية في بيروت كحكم بلدات شمال إسرائيل".

وفي هذا الصدد، حذر مسؤول إسرائيلي من أنه إذا استمرت هجمات حزب الله على إسرائيل فسيهاجم الجيش الإسرائيلي الضاحية الجنوبية لبيروت. وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي، نقلا عن مصادر عسكرية، إن الجيش تلقى توجيها من القيادة السياسية باستمرار شن هجمات في لبنان، ووقفها في إيران.

وفي تصريح من الجانب الباكستاني، قال رئيس الوزراء، شهباز شريف، إن بلاده تعمل بجد مع شركائها لإيجاد حل دبلوماسي سلمي للنزاع، وحث جميع الأطراف بصدق على ضبط النفس وإعطاء السلام فرصة أكبر.

منذ ساعات الفجر الأولى، اندلعت مواجهة عسكرية بين إسرائيل وإيران، شملت تبادل غارات جوية وصواريخ باليستية استهدفت مناطق عدة ومنشآت حيوية بين الطرفين. وطالب الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، كلا من تل أبيب وطهران بـ"وقف القتال فورا" بعد ساعات من تجدد القصف المتبادل بين الطرفين، الذي هدد بعودة الحرب وانهيار اتفاق وقف إطلاق النار الهش.

ومع ذلك، شنت إسرائيل، في وقت سابق أمس الأحد، غارات على الضاحية الجنوبية لبيروت للمرة الأولى منذ أن أعلنت الولايات المتحدة خطة لهدنة في لبنان قبل أيام. وطلقت إيران دفعات من الصواريخ على أهداف إسرائيلية ردا على ذلك، مما هدد المحادثات بين واشنطن وطهران، لكن ترمب أصر على أن اتفاقا لإنهاء الحرب الأوسع نطاقا لا يزال ممكنا.

وبحسب مصادر، كان ترمب قد طلب من نتنياهو خلال اتصالهما اليوم التراجع عن شن ضربات جديدة ضد إيران. وتعليقا على الإعلان الإيراني، قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن إيران تسعى من خلاله إلى "توسيع معادلة الرد" بحيث يشمل ذلك الرد على الهجمات الإسرائيلية في جنوب لبنان وليس فقط الاعتداءات في الضاحية الجنوبية لبيروت.

وفي هذا السياق، نقلت شبكة سي إن إن عن مسؤول أمريكي قوله إنه لا صحة لمزاعم إسرائيل بأن الولايات المتحدة اعترضت صواريخ باليستية إيرانية أطلقت باتجاه إسرائيل الليلة الماضية. واكد مسؤول أمريكي لشبكة سي بي إس أن واشنطن لم تصدر أوامر بأي إجراء دفاعي أمريكي لحماية إسرائيل من الصواريخ الإيرانية.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

حريق قاعدة واينرايت يودي بأربعة جنود كنديين ويصيب العشرات في ألبرتا
أخبار عامة

حريق قاعدة واينرايت يودي بأربعة جنود كنديين ويصيب العشرات في ألبرتا

١٩ أكتوبر ٢٠٢٦

اندلع حريق في قاعدة واينرايت العسكرية بألبرتا مساء السبت، أسفر عن مقتل أربعة جنود وإصابة عدد غير محدد من العشرات، ولا يزال سبب الحريق غير معروف، كما أدى إلى إلغاء التصويت المبكر في المقاطعة.

فيديو يوثّق وداعًا مؤثرًا بين سيدة عراقية وعاملة منزلية بعد ثلاث سنوات
أخبار عامة

فيديو يوثّق وداعًا مؤثرًا بين سيدة عراقية وعاملة منزلية بعد ثلاث سنوات

١٨ أكتوبر ٢٠٢٦

نشرت الشيف والمؤثرة غصون غازي على إنستغرام مقطعًا يُظهر سيدة عراقية تبكي وتحتضن عاملة منزلية قبل رحيلها بعد ثلاث سنوات من العمل، وحصد الفيديو نحو أربعة ملايين مشاهدة وتعليقات تُثني على مشاعر المودة والوفاء.

هجمات المستوطنين على وفد أوروبي وصحفية أمريكية تثير إدانات دولية وتعمق عزل إسرائيل
أخبار عامة

هجمات المستوطنين على وفد أوروبي وصحفية أمريكية تثير إدانات دولية وتعمق عزل إسرائيل

١٨ أكتوبر ٢٠٢٦

تعرض وفد دبلوماسي أوروبي في الطيبة لهجوم مسلح من مستوطنين ملثمين، وسُجنت صحفية أمريكية في أبو فلاح، ما أدى إلى إدانة الولايات المتحدة وبلجيكا وبولندا وأردن، وإطلاق تحقيقات إسرائيلية وسط انتقادات لارتفاع نسبة إغلاق

سوداني يودّع مصر برسالة شكر من داخل مسجد بعد ثلاث سنوات
أخبار عامة

سوداني يودّع مصر برسالة شكر من داخل مسجد بعد ثلاث سنوات

١٨ أكتوبر ٢٠٢٦

في مقطع فيديو انتشر على وسائل التواصل، عبّر رجل سوداني عن امتنانه للمصريين قبل عودته إلى وطنه، مستذكراً ثلاث سنوات من العيش معهم وإشارة إلى أعداد اللاجئين المسجلين في مصر وفق إحصاءات الأمم المتحدة والهجرة الدولية.

عائلة الصحفي عبد الرؤوف شعت تستقبل مولودًا يحمل اسمه بعد تسعة أشهر من استشهاده
أخبار عامة

عائلة الصحفي عبد الرؤوف شعت تستقبل مولودًا يحمل اسمه بعد تسعة أشهر من استشهاده

١٨ أكتوبر ٢٠٢٦

استقبلت عائلة الصحفي الفلسطيني عبد الرؤوف شعت طفلاً سُمي باسمه، بعد نحو تسعة أشهر من استشهاده في 21 يناير 2026، وذلك عقب زفافه قبل 17 يوماً وإعلان حمل زوجته. والدة الطفل وأقرباؤه يعبّرون عن الفرح والحزن، بينما يدعو والد