مشروع الرفيل يثير جدلاً في بغداد: نواب وعشائر ضد منح الأراضي

الخلفية والأسباب
يتسارع الجدل حول مشروعالرفيل في محيطمطار بغداد الدولي، حيث أعلنت شركةطلعت مصطفى بغداد عن планها لإنشاء مجمع سكني وتجاري على مساحة5800 دونم في منطقةالرضوانية. هذا المشروع، الذي يعد جزءاً منمدينة الرفيل الأكبر، يهدف إلى إقامة مشروع استثماري مشترك بينالعراق ومصر والسعودية.
ردود الفعل والانتقادات
واجه المشروع رفضاً حاسماً من قبلالنواب والعشائر المحلية، الذين يعتبرون أن منح هذه الإجازة الاستثمارية يعد انتهاكاً لحقوقهم في الأراضي. النائبإياد الجبوري أكد أن جذور الأزمة تعود إلى2019، عندما أوقفت السلطات تجديد العقود الزراعية للفلاحين في حزامبغداد لصالح مشروعمدينة الرفيل. يُعتبر هذا القرار بمثابة تهديد لاستقرار السكان المحليين وممتلكاتهم المتوارثة.
المخاوف والمطالب
أهالي منطقةالرضوانية وحزامبغداد يعبّرون عن قلقهم الشديد من أن هذا المشروع سيؤدي إلى تفكك المجتمع المحلي وتدمير بيئته الزراعية. يطالبون بمراجعة إجراءات منح الإجازة الاستثمارية وضمان法يتها. في الوقت نفسه، يُخطط نواب للطعن في شرعية الإجازة الاستثمارية أمام المحاكم، ومخاطبة هيئةالنزاهة للتحقيق في الآليات الإدارية التي مررت المشروع.
التطورات القادمة
تتجه الأزمة نحو تصعيد أكبر مع تحرك نواب وفئات عشائرية لاستجواب ومساءلة المسؤولين المعنيين. يُتوقع أن تؤدي هذه التطورات إلى مزيد من الضغوط على الحكومة للتصرف في هذا الملف بشكل عاجل ومتعقل. فيما يبدو، ستظل أزمة مشروعالرفيل في محيطمطار بغداد الدولي على السطح، مع تطلعات لتحقيق حل يرضي جميع الأطراف المعنية.





