أوكرانيا تشن هجمات واسعة على روسيا وتستهدف قاعدة بحرية رئيسية

الهجمات الأوكرانية على روسيا
شنت أوكرانيا هجمات واسعة على مناطق روسية عدة، بما في ذلك قاعدة بحرية رئيسية بالقرب من مدينةسان بطرسبورغ، التي تستضيف منتدى اقتصاديا دوليا. وقالفولوديمير زيلينسكي، الرئيس الأوكراني، إن قوات بلاده نفذت هجوما على قاعدةكرونشتادت البحرية، التي تقع على بعد نحو1000 كيلومتر من الحدود الأوكرانية، وجرى استهدافها باستخدام طائرات مسيرة.
الأهداف الأوكرانية
وأضافزيلينسكي أن هجوما آخر استهدف مستودع نفط في منطقةكراسنودار الروسية، التي تبعد نحو500 كيلومتر عن أوكرانيا. وقال إن بلاده ستستمر في الرد على الهجمات الروسية، مشيرا إلى أن الزعيم الروسيفلاديمير بوتين يريد القتال. ونشرزيلينسكي مقطع فيديو يوثق الهجمات التي نُفذت ليلا، وأشار إلى أن القاعدة تضم سفنا حربية وغواصات ومراكز تدريب وأرصفة إصلاح ومنشآت لبناء السفن.
ردود الأفعال الروسية
في المقابل، قالت قوات العمليات الخاصة الأوكرانية إن عدة طائرات مسيرة أصابت القاعدة، مما أدى إلى اندلاع حرائق في المنطقة. وقالت وزارة الدفاع الروسية إن الدفاعات الجوية اعترضت376 مسيرة أوكرانية في مناطق مختلفة من البلاد. وأعلنسيرغي سوبيانين، رئيس بلدية موسكو، إسقاط8 مسيّرات كانت في طريقها إلى العاصمة. وفي منطقةلينينغراد المحيطة بمدينة سان بطرسبورغ، أعلن الحاكمألكسندر دروزدينكو إسقاط86 طائرة مسيّرة أوكرانية.
التطورات السياسية
رحبت موسكو بإعلان واشنطن استعدادها لمواصلة لعب دور في تسوية النزاع الأوكراني. وقالديمتري بيسكوف، المتحدث باسم الكرملين، إن روسيا ترحّب بالمساعي الحميدة الأمريكية لإنهاء الأزمة، ولكنها تعتبر أن ربط تطوير العلاقات الثنائية بالتوصل إلى تسوية في أوكرانيا يمثل نهجا خاطئا. وأضافبيسكوف أن موسكو مستعدة لاستئناف العلاقات مع الولايات المتحدة عندما يصبح الجانب الأمريكي جاهزا لذلك بشكل حقيقي.
الخسائر البشرية
أفادت السلطات الأوكرانية مقتل ما لا يقل عن5 أشخاص جراء هجمات روسية على منطقةخيرسون جنوب البلاد. وقالأولكسندر بروكودين، حاكم المنطقة، إن هناك3 ضحايا، جميعهم من كبار السن، قُتلوا داخل منازلهم إثر قصف استهدف أحياء سكنية بمدينة خيرسون. وقُتل رجل في هجوم بمسيّرات على قرية شمال خيرسون.
العواقب المحتملة
تأتي هذه الهجمات في وقت تتصاعد فيه التوترات بين أوكرانيا وروسيا، وتزداد معاناة السكان المدنيين. ويتوقع محللون أن تؤدي هذه الهجمات إلى تصعيد أكبر في النزاع، وربما تؤدي إلى تدخل دولي أكبر. وفي الوقت نفسه، تظل جهود السلام متواصلة، مع محاولات لتحقيق تقدم في المفاوضات بين الجانبين.





