تركيا تسلم سفينة حربية لرومانيا في خطوة غير مسبوقة

تسليم السفينة الحربية
أعلنالرئيس التركي رجب طيب أردوغان في كلمة له خلال حفل تسليم سفينة البحرية "كام رومان" إلى قيادة القوات البحرية الرومانية، في قيادة حوض بناء السفن بإسطنبول، أن بلاده سلمت لأول مرة في تاريخها سفينة حربية إلى دولة عضو في حلف شمال الأطلسي "الناتو" وهيرومانيا. وشدد أردوغان على أهمية هذه الخطوة، مشيرا إلى أن رومانيا تحظى بأهمية خاصة بالنسبة لتركيا، لا سيما في مجال التعاون العسكري.
العلاقات التاريخية بين تركيا ورومانيا
تALK أردوغان عن العلاقات التاريخية بين البلدين، مؤكدا أن التعاون بين تركيا ورومانيا وبلغاريا في مجالات عديدة، منها مكافحة الألغام البحرية، هو أمر مهم جدا. وأشار إلى أهمية أمن البحر الأسود في بنية الأمن الأوروبي الأطلسي. وأضاف أن العالم يشهد أحد أعمق التحولات منذ الحرب الباردة، لافتا إلى أن "الأمن القومي" مسألة بالغة الأهمية لا يمكن تفويضها للآخرين.
تطور الصناعة الحربية التركية
كشف أردوغان عن تطور الصناعة الحربية التركية، حيث أعلن عن صنع ما يزيد على50 سفينة حربية، وأكثر من15 منها مخصصة للتصدير للدول الحليفة والصديقة. وأضاف أن تركيا من الدول التي تستطيع بناء أكبر عدد من السفن الحربية في وقت واحد، مبينا أن قطاع بناء السفن العسكرية "يعيش أزهى عصوره وأكثرها إنتاجية". وأصبحنا قادرين على بناء جميع منصاتنا البحرية فوق الماء وتحته، بدءا من أصغر الزوارق وصولا إلى المدمرات والغواصات وحاملة الطائرات الوطنية.
صادرات الصناعات الدفاعية التركية
بلغت قيمة صادرات المنتجات الدفاعية التركية الشهر الماضي996 مليون دولار، مقابل248 مليون دولار كمعدل للصادرات السنوية قبل23 عاما. وترتقت تركيا إلى المرتبة7 في العالم في إنتاج حاملة طائرات خاصة، بحسب ما ذكره أردوغان. وتحتل تركيا المرتبة11 عالميا في صادرات الصناعات الدفاعية.
مستقبل العلاقات بين تركيا ورومانيا
تعتبر هذه الخطوة خطوة هامة في تعزيز العلاقات بين تركيا ورومانيا، وتعكس التطور الذي تشهده الصناعات الحربية التركية. ومن المتوقع أن تؤدي هذه الخطوة إلى تعزيز التعاون العسكري بين البلدين، وتعزيز أمن البحر الأسود. وفي المستقبل، من المتوقع أن تستمر تركيا في تعزيز صناعاتها الحربية، وتعزز صادراتها من المنتجات الدفاعية.





