نتنياهو يعلن توسيع السيطرة على غزة إلى 70% في تحد لشروط الهدنة

التوسيع في السيطرة على غزة
أعلنبنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، اليوم الخميس، عن خطط لتوسيع السيطرة علىقطاع غزة إلى70% من مساحته، في تحد لشروط الهدنة السارية منذأكتوبر/تشرين الأول الماضي. جاء هذا الإعلان في مؤتمر عُقد فيمستوطنة إسرائيلية بغورالأردن فيالضفة الغربية المحتلة، حيث أكدنتنياهو أن الجيش الإسرائيلي سيتمكن من السيطرة على المناطق المتبقية في القطاع في الوقت المناسب.
خلفية الأحداث
تأتي هذه التصريحات في ظل استمرارالغارات الإسرائيلية علىقطاع غزة، التي تسببت في خسائر كبيرة في الأرواح والممتلكات. يُذكر أنإسرائيل وحماس تتبادلان الاتهامات بخرق اتفاقوقف إطلاق النار الذي أُعلن عنه فيالعاشر من أكتوبر/تشرين الأول، بعد عامين منحرب الإبادة الإسرائيلية علىغزة التي اندلعت فيالسابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023. وكانتالمقاومة الفلسطينية قد شنت هجوماً غير مسبوق علىمواقع عسكرية إسرائيلية ومستوطنات غلاف غزة.
التطورات الأخيرة
كانالجيش الإسرائيلي قد أعلن فيأكتوبر/تشرين الأول الماضي سيطرته على53% من مساحةغزة، بعد انسحابه إلى ما أسماه "الخط الأصفر"، في إطار تنفيذ المرحلة الأولى من خطةالرئيس الأمريكي دونالد ترمب لإنهاء الحرب علىغزة.然而، يبدو أنإسرائيل تغيرت من خططها، حيث أعلننتنياهو في15 مايو/أيار أن الجيش وسّع نطاق سيطرته علىقطاع غزة، وقال حينها: "كان هناك من يطالبوننا بالانسحاب، لكننا لم ننسحب، ونحن اليوم نسيطر على60% من الأرض. غدا نرى".
الآثار المستقبلية
تثير هذه التطورات مخاوف كبيرة حول مستقبلقطاع غزة وآثاره على السكان الفلسطينيين. يُعتبر التوسيع في السيطرة علىغزة خطوة معقدة وخطيرة، قد تؤدي إلى تصعيد الأحداث وتدهور الوضع الأمني في المنطقة. في الوقت نفسه، تُظهر هذه الخطوة أنإسرائيل لا تزال تلعب دوراً حاسماً في المنطقة، وأنها لا تتنازل عن سيطرتها علىغزة. مع استمرار التوترات، يبقى السؤال عن ما سيحدث في المستقبل، وكم سيستمر هذا الوضع المتوتر فيغزة.





