قاضٍ عسكري أمريكي يستبعد اعترافات خالد شيخ محمد في محاكمة 11 سبتمبر

أعلن قاضٍ عسكري في الولايات المتحدة، مايكل شراما، أنه لا يمكن الاعتماد على الاعترافات التي قدمها خالد شيخ محمد، المتهم بقيادة هجمات 11 سبتمبر/أيلول، أمام عملاء مكتب التحقيقات الفدرالي (FBI). جاء القرار استنادًا إلى ما وصفه بـ"الإكراه الشديد" الذي مارسته وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) خلال فترة احتجازه في سجون سرية، إضافة إلى إهمال عناصر FBI في إبلاغ المتهم بحقوقه القانونية.
القاضي أشار إلى أن الادعاء لم يثبت، وفق معيار رجحان الأدلة، أن الاعترافات كانت طوعية. كما استبعد كذلك أي اعتبارات من جلسات الاستجواب التي خضع لها المتهم في قاعدة غوانتانامو عام 2007، معتبرًا إياها غير صالحة كدليل. القرار لا يزال قابلًا للاستئناف من قبل النيابة العامة.
المحاكمة المقررة لخمسة من يونيو/حزيران 2028 في القاعدة البحرية الأمريكية بغوانتانامو ستشمل خالد شيخ محمد وثلاثة متهمين آخرين متهمين بالمشاركة في التخطيط للهجمات. محمد، الذي كان أحد كبار مساعدي أسامة بن لادن، تم اعتقاله في باكستان في مارس/آذار 2003. قبل ذلك، استبعدت النيابة أيضًا أقواله التي أدلى بها أثناء احتجازه في سجون CIA، حيث تعرض لتقنيات استجواب قاسية تشمل الإيهام بالغرق.
تجري هذه الإجراءات القانونية في ظل تأجيلات متكررة للمحاكمة، وإلغاء اتفاق إقرار بالذنب كان من المفترض أن يلغي عقوبة الإعدام بعد اعتراضات من أقارب ضحايا الهجمات. يتركز الجدل القانوني حول ما إذا كان يمكن للمتهمين الحصول على محاكمة عادلة بعد تعرضهم للتعذيب أثناء احتجازهم لدى وكالة الاستخبارات المركزية.





