الخميس، ١٥ أكتوبر ٢٠٢٦
أخبار على مدار الساعة
Hatrek logoHatrekصحيفة هاتريك
أخبار عامة

تصريحات ميلادينوف حول احتمال عودة القتال في غزة وتقييم المحللين

·4 دقيقة قراءة
تصريحات ميلادينوف حول احتمال عودة القتال في غزة وتقييم المحللين

خلفية التصريحات

في مقابلة أجراها مع قناة الجزيرة، أعرب نيكولاي ميلادينوف، الممثل الأعلى لمجلس السلام، عن قلقه من احتمال تجدد الأعمال القتالية في قطاع غزة في حال عدم الالتزام بالخريطة التي طرحها المجلس. وأشار إلى أن عدم تنفيذ ما تم الاتفاق عليه قد يؤدي إلى عودة ما وصفه بـ"الإبادة الجماعية" إذا لم تتماشى سياسات الفلسطينيين مع ما تريده إسرائيل.

دور الدول العربية في الاتفاق

أكد ميلادينوف أن قطر ومصر وتركيا لعبت أدواراً محورية في دفع عملية التفاوض مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إلى الأمام. وأضاف أنه يتوقع أن تتولى اللجنة الوطنية مهامها داخل القطاع في القريب العاجل، مشيراً إلى أن هذه الخطوة ستسهم في تنفيذ ما تم الاتفاق عليه.

التمويل وآلية القوة الدولية

ذكر المتحدث أن ما يقارب 7 مليارات دولار قد تم تخصيصها لإعادة إعمار غزة، وأنه تم وضع آلية لتشغيل قوة استقرار دولية وتحديد مواقعها داخل القطاع. هذه المعلومات جاءت في سياق إشارة إلى الجهود المادية والمؤسسية التي تسعى إلى تحسين الوضع الإنساني.

ردود فعل إسرائيلية

بعد تصريحات ميلادينوف، أصدر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس بياناً مشتركاً ينفيان أي توجيه لفتح معبر إيريز (بيت حانون) أمام البضائع. وأكد البيان أن أي عملية إعمار ستتوقف حتى يتم نزع سلاح حماس وتفكيك جميع الأسلحة داخل القطاع.

تحذيرات الخبراء المحليين

وصف الدكتور مهند مصطفى، خبير الشأن الإسرائيلي، تصريحات ميلادينوف بأنها "خطيرة جداً"، معتبرًا أن ما يقوله يضع عبئاً على الفلسطينيين ويمنح نتنياهو إشارة ضمنية للعودة إلى القتال. وأشار إلى أن ميلادينوف تجاهل رفض إسرائيل للخريطة رغم أن الخريطة تتضمن جزئياً هدف نزع سلاح حماس.

موقف الإعلام الفلسطيني

أوضح إبراهيم المدهون، مدير المؤسسة الفلسطينية للإعلام، أن تصريحات ميلادينوف تُعد تهديداً واضحاً للفلسطينيين، مشدداً على أن المجلس قد التزم بكل ما نص عليه الاتفاق، بينما إسرائيل ترفض الالتزام بأي بند من بنود وقف إطلاق النار وتستمر في توسيع عملياتها داخل القطاع.

آراء المحللين السياسيين

أشار المحلل السياسي أحمد الطناني إلى أن تحذيرات ميلادينوف تتعارض مع مهمته المفترضة التي تهدف إلى منع عودة الحرب، بل وتظهر تحيزاً واضحاً للجانب الإسرائيلي. كما أضاف أن ميلادينوف لا يتصرف كوسيط محايد، بل يتعامل مع رفض إسرائيل للخطة التي وضعها هو.

من جانبه، أيد المحلل محمد هلسة رأي الطناني، موضحاً أن إسرائيل تشعر بالاطمئنان لأن ميلادينوف لا يملك القدرة على كسر شروطها، وأنها تستغل الدعم الأمريكي لتجنب الانتقاد الدولي مع الاستمرار في عمليات القتل دون الإشارة إلى خرق وقف إطلاق النار.

تقييم دولي للخطاب

أشار بول ديفيس، أستاذ في معهد السياسة العالمية، إلى أن الاختلاف بين أجندة إسرائيل وأجندة الولايات المتحدة يتطلب تنسيقاً لتجنب تصعيد الصراع. وأوضح أن إسرائيل قد تستخدم حق الفيتو بعد الاتفاق على آلية محددة لدخول القوة الدولية إلى القطاع، مشدداً على ضرورة إبلاغها بكل ما يتم الاتفاق عليه.

كما انتقد ديفيس حماس لعدم تسليم سلاحها، مشيراً إلى أن الحركة إذا كانت جادة في هذا الموقف لكانت قد نفذت ذلك بالفعل، وأشار إلى وجود ضمانات محتملة لعدم قتل قادة حماس مقابل تسليم السلاح.

تفاصيل الاتفاق المعلق

الاتفاق المبدئي نص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من غزة مقابل خطوات يلتزم بها الفلسطينيون، من بينها نزع السلاح. ومع ذلك، لم تلتزم إسرائيل بما تم الاتفاق عليه، حيث منعت إدخال المساعدات، البضائع، الأدوية، والمعدات، بالإضافة إلى رفضها إدخال لجنة التكنوقراط التي كان من المفترض أن تدير الخدمات الأساسية في القطاع.

خلاصة الموقف

تجمع التصريحات الأخيرة لميلادينوف مع ردود الفعل الإسرائيلية والمحلية في صورة توتر مستمر حول تنفيذ الخريطة وإعادة إعمار غزة. بينما يظل تمويل الإعمار المعلن بقيمة 7 مليارات دولار معلّقاً على شرط نزع سلاح حماس، تستمر الخلافات حول فتح المعابر وتوفير المساعدات الإنسانية. يظل المحللون يراقبون ما إذا كانت تصريحات ميلادينوف ستؤدي إلى تصعيد أو إلى ضغط دولي أكبر لإجبار جميع الأطراف على الالتزام بالاتفاقيات الموقعة.

توقعات مستقبلية

على الرغم من عدم وجود بيانات حول خطوات مستقبلية محددة، يشير عدد من الخبراء إلى أن أي تأخير في تنفيذ الخريطة أو في توفير المساعدات قد يزيد من حدة التوتر بين الطرفين. وفي ظل عدم وجود توجيهات واضحة من المجتمع الدولي بشأن تطبيق قرار مجلس الأمن المتعلق بضرورة التزام جميع الأطراف بمخرجاته، يبقى المستقبل غير مؤكد.

هذا النص يعكس ما ورد في المصدر دون إضافة أو تعديل غير مدعوم بالمعلومات المتاحة.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

ارتفاع أسعار الوقود يضاعف أجرة النقل ويقيد حركة الحافلات في تعز
أخبار عامة

ارتفاع أسعار الوقود يضاعف أجرة النقل ويقيد حركة الحافلات في تعز

١٥ أكتوبر ٢٠٢٦

أدت حصار تعز إلى إغلاق محطات الوقود لمدة عشرة أيام، ما رفع سعر البنزين إلى أربعة أضعاف، وأجبر سائق الحافلة إياد فضل الشرعبي على رفع الأجرة إلى 500 ريال يمني، مع تراجع كبير في عدد الحافلات والدراجات النارية.

وزارة الاتصالات اليمنية تتهم الحوثيين بتسخير شبكات الاتصالات للأنشطة العسكرية والاستخبارية
أخبار عامة

وزارة الاتصالات اليمنية تتهم الحوثيين بتسخير شبكات الاتصالات للأنشطة العسكرية والاستخبارية

١٥ أكتوبر ٢٠٢٦

أعلنت وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات أن جماعة أنصار الله تستغل البنية التحتية المدنية للمراقبة، تشغيل الطائرات المسيّرة، وجمع المعلومات، محذرةً السكان في المناطق الخاضعة لسيطرتها من مخاطر التجسس وانقطاع الإنترنت في

ولي العهد السعودي يلتقي رئيس وزراء العراق في الرياض لتنسيق الأمن الإقليمي
أخبار عامة

ولي العهد السعودي يلتقي رئيس وزراء العراق في الرياض لتنسيق الأمن الإقليمي

١٤ أكتوبر ٢٠٢٦

في أول زيارة لرئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي إلى السعودية منذ توليه المنصب، التقى بولي العهد محمد بن سلمان لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتنسيق الجهود الأمنية في ظل التحديات الإقليمية.

حافظ الشمري يروي تفاصيل مشاركته في حرب أكتوبر من الجبهتين الأردنية والسورية
أخبار عامة

حافظ الشمري يروي تفاصيل مشاركته في حرب أكتوبر من الجبهتين الأردنية والسورية

١٤ أكتوبر ٢٠٢٦

في لقاء مع الجزيرة نت، يستذكر الجندي العراقي المتقاعد حافظ محمد الشمري رحلته منذ الالتحاق بالجيش عام 1966 حتى مشاركته في الجبهتين الأردنية والسورية خلال حرب أكتوبر 1973، ويكشف عن أوامر سرية، تنسيق عسكري، ومعارك الدبابات