مزارعو غزة يستصلحون أراضيهم بعد الحرب

مزارعو منطقةالشيخ عجلين جنوب غرب مدينةغزة يستمرّون في جهودهم لاستصلاح أراضيهم الزراعية التي دمرتها الحرب، وذلك بجهود ذاتية وتضحيات شخصية.尽管 على المزارعين مواجهة تحديات كبيرة، بما في ذلك نقص المياه وغلاء المستلزمات الزراعية، إلا أنهم يصرون على استصلاح أراضيهم كونه شريان الحياة الوحيد للعائلات والنازحين في المنطقة.
الأراضي المدمرة
منطقةالشيخ عجلين كانت تحت سيطرة قواتالاحتلال الإسرائيلي لأكثر من عامين، وتحولت من مساحات خضراء شاسعة إلى أكوام من السواتر الترابية وركام المنازل المهدمة.然而، اليوم تشهد المنطقة عودة جزئية للحياة بإرادة أصحابها. المزارعون يصفون إنبات الأشجار المثمرة مثلالتين والعنب بأنه "إنبات ضعيف" خاصة بعد أن دُفنت غالبية هذه الأشجار تحت الركام.
التحديات
المزارعون يواجهون تحديات كبيرة في استصلاح أراضيهم، لا سيما فيما يتعلق بالري وتوفر مياه الزراعة. فقد جرفالاحتلال الآبار الارتوازية كليا، ولم تتجاوز جهود المزارعين الذاتية في استصلاح إلا نحو5% من الآبار السابقة. كما يشكو المزارعون من الارتفاع الجنوني في أسعار المستلزمات الزراعية، حيث أصبحت المبيدات الحشرية شحيحة وأسعارها قفزت إلى عشرة أضعاف.
الجهود الذاتية
على الرغم من التحديات الكبيرة، إلا أن المزارعين لم يستسلموا. فهم يستخدمون "الطورية والكريك" لإزالة الركام عن الجذور المغمورة، وقاموا بقص الأغصان الميتة لتحفيز الأشجار على الإنبات من جديد. المزارعأبو محمد يصف حجم التحدي المادي والجسدي الذي واجهه في بداية الطريق، ويروي بمرارة وفخر تضحية عائلته إذ لم يكن أمامهم خيار سوى بيع ما تبقى من مصوغات وذهب زوجته لكي يتمكن هو وعائلته من العمل واستصلاح الأرض.
الخلفية
منطقةغزة تعاني من حصار إسرائيلي منذ عام2007، مما أدى إلى تقييدات كبيرة على الوصول إلى الأراضي القريبة من السياج الفاصل. الحرب الأخيرة تفاقمت الأضرار في المنطقة، حيث دمرتإسرائيل أكثر من94% من الأراضي الزراعية البالغة مساحتها نحو178 ألف دونم، ما أدى إلى انهيار الإنتاج الزراعي من405 آلاف طن سنويا إلى نحو28 ألف طن فقط.
المستقبل
尽管 التحديات كبيرة، إلا أن المزارعين في منطقةالشيخ عجلين يبقون مصممين على استصلاح أراضيهم وتنمية الزراعة في المنطقة. تعتبر هذه الجهود خطوة مهمة نحو تعافي المنطقة وتوفير سبل عيش آمنة للمزارعين وعائلاتهم. في المستقبل، من المتوقع أن تواجه المنطقة تحديات جديدة، لكن مع الاستمرار في الجهود الذاتية والتعاون مع المنظمات الدولية، يمكن للمزارعين فيغزة أن يعيدوا بناء хозяйتهم الزراعية وتحسين أوضاعهم المعيشية.





