غزة ولبنان: مقتل عائلات مدنية تحت القصف الإسرائيلي

موجة القصف المستمرة في غزة وجنوب لبنان
فيالثلاثاء الماضي، ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي مجزرة مدمرة في بلدةالمارونية بجنوب لبنان، أسفرت عن إبادةعائلة العبد الله بالكامل، ثم مسحها من السجلات المدنية، وفق ما نقله ناشطون ومنصات لبنانية. تُظهر اللقطات المروعة التي انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي دمارًا فادحًا في منزل العائلة، مع جثثٍ مفقودة ومبانيٍ مهدمة.
أدتالخميس في غزة القصف المتواصل، حيث أطلقت الطائرات الحربية هجومًا على شقة سكنية فيشارع المخابرات شمال غرب مدينة غزة، مما أسفر عن استشهادخمسة أفراد من عائلة لباد، ومسح عائلة أخرى كاملة من السجل المدني. تُظهر اللقطات التي تبثها منصات التواصل الاجتماعي محاولات الأهالي إخماد النيران في مسكن عائلة لباد، وسط حالة من الهلع والعجز أمام حجم الدمار.
أرقام مأساوية تُظهر حجم القصف اليومي
وفقًا لتصريحاتمدير عام المكتب الإعلامي الحكومي في غزة الدكتور إسماعيل الثوابتة، فقد ارتكب الاحتلال أكثر من12 ألف مجزرة ضد الشعب الفلسطيني منذ بداية العدوان في 7 أكتوبر 2023، وأنحو نحو2,700 عائلة من السجلات المدنية.
منذ بداية الحرب، تُقدّر الخسائر البشرية بـ73,000 شهيد و173,000 جريح، معظمهم من الأطفال والنساء، مع تدمير نحو90٪ من البنى التحتية في القطاع.
حتى تاريخ 10 أكتوبر 2025، وبعد إعلان وقف إطلاق النار، لا تزال إسرائيل تتبع سياسة الإبادة عبر تقييد إدخال المساعدات الإنسانية واستمرار القصف اليومي، ما أسفر حتى الآن عن استشهاد936 فلسطينيًا وإصابة2,903 آخرين، معظمهم من الأطفال والنساء.
ردود الأفعال الدولية والمحلية
أثارت المجازرات المتشابهة بين غزة ولبنان موجة غضب واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث وصف ناشطون المشهد بـ "توحش إسرائيلي" وتأكيد أن العائلات أصبحت في عين الاستهداف المباشر.
أشار الناشطون إلى أنالطفلة حلا حسن رباح لباد، البالغة من العمر تسع سنوات، هي الناجية الوحيدة من عائلة لباد، فقدت عائلتها بالكامل تحت أنقاض منزلها.
في لبنان، شهدت المارونية احتجاجات سلمية على الساحات العامة، يطالب فيها المتظاهرون بإيقاف القصف وتقديم الدعم الدولي لضحايا الحرب.
تحليل السياق التاريخي والاقتصادي
بدأت الحرب في 7 أكتوبر 2023، مع دعم أمريكي واضح، وأعلنت إسرائيل الحرب على غزة بهدف الإبادة الجماعية. تزامن ذلك مع تدمير واسع النطاق للبنية التحتية، ما أدى إلى أزمة إنسانية حادة، مع نقص





