الجيش الأمريكي يشن غارات على جنوب إيران وطهران تندد

شنالجيش الأمريكي غارات جديدة على مناطق جنوبإيران فجر اليوم الخميس، مما أدى إلى تبادل التصريحات الحادة بين الدولتين وسط تصاعد التوترات في مضيقهرمز. أعقب الهجوم اشتباكات دفاعية من جانبإيران، حيث أكدت وزارة الخارجية الإيرانية رفضها التام للعدوان ووصفته بـ"الاعتداء العدوان".
الهجمات الأمريكية: تفاصيل وردود الأفعال
أكد مسؤولون أميركيون أن الضربات استهدفت مواقع عسكرية فيبندر عباس، حيث تم اعتراض أربع طائرات مُسيّرة إيرانية كانت تهدد السفن الأمريكية والتجارية. نقلت وكالةرويترز عن مسؤول أمريكي أن القوات المسلحة الأمريكية تصرفت "بشكل دفاعي" لضمان سلامة الملاحة فيمضيق هرمز.
في المقابل، أدانتطهران الهجمات، وجددت التزامها بـ"خطوطها الحمر" التي تشمل تخصيب اليورانيوم وإدارة المضيق. قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية،إسماعيل بقائي، في بيان: "ندين بشدة هذا الاعتداء الجسيم على مناطقبندر عباس"، مضيفًا أن إيران تتعاطف مععُمان بعد التهديدات الأمريكية التي وصفها بأنها "تصعيد غير مقبول".
تصاعد التوترات: بين المواجهة والتفاوض
كشفت وسائل إعلام إيرانية عن سماع من ثلاث انفجارات فيبندر عباس، بينما أكدتوكالة تسنيم أن القوات الأمريكية أطلقت النار على أرض في المنطقة بعد مواجهة مع ناقلة نفط أميركية. كما أفادت وسائل إعلام عربية بأن الدفاعات الجوية الكويتية تصدت لهجمات صاروخية وطائرات مُسيّرة فجر اليوم.
على الجانب السياسي، أكّدالرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إيران "لن تحصل على فرصة ثانية" إذا لم تُرضي مطالب واشنطن المتعلقة بفتح مضيقهرمز دون أي تدخل إيراني. في المقابل، نفى الرئيس الإيراني أي تنازلات، مشدداً على أن "الخطوط الحمر لا تُمس".
سعي للتفاوض: بين تقدم وانسدال
على الرغم من تصاعد التصريحات، تواصلت جهود الوساطة بقيادةباكستان لوقف إطلاق النار. قال وزير الخارجية الإيرانيعباس عراقجي في رسالة بمناسبة عيد الأضحى: "التعاون بين دول المنطقة مفتاح السلام"، بينما أبدىترامب عدم ثقته بالمقترحات الإيرانية الحالية.
رغم التفاؤل من جانب إيران بنشر "إطار أولي لتفاهم" عبر الوساطة الباكستانية، نفى البيت الأبيض صحة الوثيقة، واصفًا إياها بـ"المُفبركة". في المقابل، أشارماركو روبيو، وزير الخارجية الأمريكي، إلى "تقدم ملحوظ" في المفاوضات.
تداعيات على الأفق: هل تقود المواجهة إلى حرب؟
أوضحالحرس الثوري أن القوات الإيرانية "مُستعدة لمواجهة أي عدوان"، بينما حذّرالرئيس الأمريكي من أنه قد يضطر إلى "حسم الأمر" إذا لم يُتوصل إلى اتفاق مرضٍ. في المقابل، نفى مسؤول إيراني احتمال وقوع الحرب، مؤكداً أن "العدو في وضع ضعيف".
مع تصاعد التحذيرات من كلا الطرفين، يُتوقع أن يشهد الأسابيع القادمة تطورات حاسمة، سواء عبر تكثيف الضربات أو التوصل إلى اتفاق وسط الضغوط الدولية.





