هجوم روسي على كييف ومسيّرة أوكرانية تستهدف حافلة أطفال في بيلاروسيا

هجوم روسي على كييف
تعرضت العاصمة الأوكرانيةكييف ليل الأربعاء/الخميس لهجوم روسي بالصواريخ الباليستية، حيث أطلق مسؤولون أوكرانيون صباح اليوم الخميس إن روسيا أطلقت عدة صواريخ على أهداف داخل أوكرانيا. وقال الحاكم العسكري لكييفتيمور تكاتشينكو عبر تطبيق تلغرام: "العدو يهاجم العاصمة بصواريخ باليستية"، من دون أن يشير على الفور إلى سقوط قتلى أو جرحى.
التفاصيل الكاملة للهجوم
وسُمع دويّ عدة انفجارات في وسط كييف بينما شوهد أشخاص يركضون في الشوارع متجهين إلى الملاجئ. وقالت القوات الجوية الأوكرانية إن صاروخين على الأقل كانا في طريقهما نحو كييف، بينما تم توجيه صاروخ آخر إلى منطقةبولتافا وسط البلاد. يأتي هذا الهجوم في وقت يكثّف فيه الطرفان الروسي والأوكراني الضربات الجوية منذ عدة أشهر، مما يؤدي إلى تزايد الخسائر في صفوف المدنيين.
الهجوم على حافلة الأطفال
في الأثناء، تستمر أوكرانيا في تنفيذ هجمات مركَّزة على أهداف روسية عبر استخدام المسيّرات. حيث أصابت مسيرة لها حافلة كانت تقلّ فريق كرة قدم للأطفال منبيلاروسيا في منطقةبريانسك الروسية الحدودية، مما أدى إلى مقتل امرأة مرافقة، بحسب ما أفادت به سلطات محلية الأربعاء. وقالت وزارة الصحة البيلاروسية إن الضربة التي وقعت في المنطقة الحدودية مع أوكرانيا أسفرت أيضا عن إصابة سبعة أشخاص بينهم خمسة أطفال، وقد نُقلوا جميعا إلى المستشفى.
ردود الفعل الدولية
من جهته، نفى الجيش الأوكراني إطلاق مسيّرات باتجاه منطقة بريانسك في التوقيت المذكور، واصفا التصريحات البيلاروسية بأنها "كاذبة". ووصفت وزارة الخارجية البيلاروسية الضربة بأنها "عمل إرهابي جديد ضد مدنيين"، وطالبت كييف بـ"تفسيرات". يأتي هذا في وقت أعلن فيه الرئيس الأمريكيدونالد ترمب -خلال قمة مجموعة السبع في إيفيان في فرنسا– أن على روسيا "التوصل إلى اتفاق"، وأن واشنطن قد تعيد فرض عقوبات رُفعت عن موسكو.
التطورات الميدانية
ورغم تردده المعتاد في دعم كييف، يبدو أن هناك تحركات دولية لزيادة الضغط على كييف لإنهاء الحرب. ويوم الاثنين الماضي، أسفر قصف روسي مكثّف بالمسيّرات والصواريخ عن مقتل 11 شخصا في أنحاء أوكرانيا، وألحق أضرارا بكاتدرائية أثرية تقع في كييف مدرجة في قائمة اليونسكو للتراث العالمي. وفي منطقةلوغانسك الأوكرانية -التي تسيطر عليها روسيا- سقط قتيل أمس الأربعاء في هجوم أوكراني على مبنى سكني كما قُتلت امرأة في سيارتها، وفق سلطات محليّة عيّنتها موسكو.
مستقبل النزاع
وتُعدبيلاروسيا -التي تحدّ أوكرانيا ودول الجناح الشرقي لحلف شمال الأطلسي– حليفا وثيقا لروسيا، بينما تشهد علاقات العاصمة مينسك مع كييف توترا منذ أن استخدمت موسكو أراضيها منطلقا لهجوم واسع النطاق في عام 2022. يبقى السؤال حول كيفية تطور هذا النزاع في الفترة المقبلة، وما إذا كانت الجهود الدولية ستساهم في إيقاف التصعيد أم لا.





