اتفاق أمريكا وإيران: ردود فعل إقليمية ودولية ترحب بالتوصل إلى مذكرة التفاهم

ردود الفعل على الاتفاق الأمريكي الإيراني
لقي الاتفاق الأمريكي الإيراني، الذي أعلن عنه في الأيام الأخيرة، ترحيبا واسعا من أطراف إقليمية ودولية، حيث رحبت العديد من الدول بالتوصل إلى مذكرة التفاهم بينالولايات المتحدة وإيران. هذا الاتفاق يعد خطوة هامة نحو إنهاء الحرب بين البلدين وفتح مضيق هرمز، حيث دعا العديد من الزعماء إلى الإسراع بتنفيذ الاتفاق بشكل كامل.
ترحيب دولي بالاتفاق
رحبرئيس الوزراء القطري الشيخمحمد بن عبد الرحمن آل ثاني بالتوصل إلى اتفاق بشأن مذكرة التفاهم بينالولايات المتحدة وإيران، معربا عن شكره لباكستان وجميع الأطراف الإقليمية والدولية التي أسهمت في تهيئة الظروف للوصول إلى هذا التفاهم. كما أعربالرئيس الباكستانيآصف علي زرداري عن أمله في أن تمهد هذه المذكرة الطريق للوصول إلى اتفاق نهائي، يسهم في إرساء أسس سلام دائم وشامل في المنطقة.
ردود الفعل الأوروبية
عبّررئيس المجلس الأوروبيأنطونيو كوستا عن أمله في إنهاء الحرب، وأن يسهم في استعادة حرية الملاحة بشكل كامل في مضيق هرمز. كما أعلن عن استعدادالاتحاد الأوروبي بالمساهمة في وضع إستراتيجية شاملة لتحقيق سلام دائم في جميع أنحاءالشرق الأوسط. ورحبوزير الخارجية الإسبانيخوسيه مانويل ألباريس بالإعلان عن الاتفاق المقر بينواشنطن وطهران، مثمنا الجهود التي بذلها الوسطاء.
ردود الفعل البريطانية والفرنسية والألمانية
أعربرئيس الوزراء البريطانيكير ستارمر عن تهانيه للرئيس الأمريكيدونالد ترمب والوسطاء منباكستان وقطر وغيرهما ممن ساهموا في إنجاز الاتفاق. كما رحبالرئيس الفرنسيإيمانويل ماكرون بالاتفاق بينالولايات المتحدة وإيران الذي قال إنه جاء "ثمرة جهود دبلوماسية ساهم فيها العديد من الشركاء". وأضافالرئيس الفرنسي أن "عودة حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز -بدون قيود أو رسوم- أمر جوهري للاستقرار الإقليمي وللاقتصاد العالمي".
ردود الفعل التركية واليابانية والأسترالية
رحبوزير الخارجية التركيهاكان فيدان بالاتفاق بينالولايات المتحدة وإيران، وقال: "نعتبره خطوة نحو سلام دائم في المنطقة". وقالترئيسة وزراء اليابانساناي تاكايتشي: "نرحب بمذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية الرامية إلى إنهاء الأعمال القتالية". كما عبّررئيس وزراء أستراليا ووزيرة الخارجية عن ترحيبهما بالاتفاق بينالولايات المتحدة وإيران، وقالا في بيان مشترك: "لطالما دعت أستراليا إلى خفض التصعيد وإنهاء الصراع بما في ذلك فيلبنان".
مستقبل الاتفاق
وأخيراً، رحبالأمين العام للأمم المتحدةأنطونيو غوتيريش بالاتفاق بينالولايات المتحدة وإيران، ووصفه بأنه "خطوة حاسمة نحو التسوية السلمية للصراع". وأعربغوتيريش عن تقديره لكل منباكستان وقطر ومصر والسعودية وتركيا وغيرها من دول المنطقة "لدورها البنّاء في دعم المفاوضات التي أفضت إلى اتفاق السلام". يتطلع العالم الآن إلى تنفيذ الاتفاق بشكل كامل، والبدء في مرحله جديدة من الاستقرار والتعاون في المنطقة.





