السعودية تنفي هجومًا على قاعدة الأمير سلطان وتوضح سبب الإنذار في الخرج

بيان وزارة الدفاع يرد على شائعات هجوم على قاعدة الأمير سلطان
أعلنتوزارة الدفاع السعودية في بيان رسمي يوم الاثنين أن ما انتشر من تقارير تفيد تعرضقاعدة الأمير سلطان الجوية لهجوم غير صحيح تمامًا. وجاء هذا الإعلان بعد أن أطلقتالإدارة العامة للدفاع المدني إنذارًا مبكرًا في محافظةالخرج جنوب شرق العاصمةالرياض في ساعات الصباح الباكر، لتُلغى لاحقًا عندما تبين عدم وجود خطر حقيقي.
تفاصيل الإنذار وسبب الانحراف الصاروخي
صرّح المتحدث باسموزارة الدفاع،تركي المالكي، أن الإنذار الصباحي كان إجراءً احترازيًا استجابةً لإطلاق صاروخ باليستي من أراضياليمن. وأوضح المتحدث أن الصاروخ "اختفى قرب الحدود السعودية اليمنية" ثم سقط في منطقة خالية، مما أدى إلى تشغيل صفارات الإنذار لتأمين السكان والمرافق العسكرية. وأضاف أن التحقيقات الفنية ما زالت جارية لتحديد الجهة التي استهدفتها الصاروخ، لكنه أكد أن "الأسباب التقنية أدت إلى انحراف الصاروخ عن مساره الأصلي".
رد الفعل الإيراني وإشارات الحرس الثوري
في الوقت نفسه، نفى مصدر عسكري إيراني أي صلة بينطهران والهجوم المزعوم على القاعدة السعودية، مشيرًا إلى أن التقارير التي تداولتها بعض وسائل الإعلام لا أساس لها من الصحة. وفي بيان منفصل، أعلنقوات الحرس الثوري عن استهدافها لمنشآت صناعية في مدينةحيفا شمالإسرائيل، رداً على ما وصفته "هجمات تل أبيب على منشآت بتروكيميائية داخل الأراضي الإيرانية".
تصعيد الحوثيون وتبادل الصواريخ
من جهتها، صرّحت جماعةأنصار الله (الحوثيون) بأنها أطلقت "دفعة من الصواريخ" باتجاهإسرائيل بعد أن شنت القوات الإسرائيلية غارات على مواقع إيرانية. وتأتي هذه التطورات في ظل تجدد الاشتباكات بينإيران وإسرائيل منذ إعلان الهدنة في الثامن من أبريل/نيسان، حيث سُمعت انفجارات وصوت صفارات إنذار في مناطق متعددة من كلا البلدين.
خلفية الصراع الإقليمي وتداعياته
تجددت التوترات بينإيران وإسرائيل في الأسابيع الأخيرة، بعد سلسلة من الضربات المتبادلة التي استهدفت منشآت استراتيجية في كلا الجانبين. وقد أدى هذا التصعيد إلى ارتفاع مستويات القلق الأمني في دول الخليج، لا سيما فيالسعودية التي تسعى لتأمين أجوائها ومناطقها الحدودية. وتُظهر الحادثة الأخيرة التي أدت إلى إنذار الخرج كيف أن أي صاروخ يخرج من مناطق الصراع قد يخلق حالة من الفوضى إذا لم تُتخذ الإجراءات الوقائية بسرعة.
توقعات مستقبلية وإجراءات متابعة
تؤكدوزارة الدفاع السعودية أنها ستستمر في مراقبة الأجواء الحدودية وتحديث أنظمتها الإنذارية لتفادي أي مخاطر محتملة. كما أكدت أن التحقيقات الفنية حول الصاروخ الباليستي ستستكمل خلال الأيام القليلة المقبلة، مع توقع صدور تقرير مفصل يوضح الجهة المستهدفة والمسار الأصلي للصاروخ. وفي ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة، يبقى الترقب قائمًا حول أي تطورات قد تؤثر على استقرار المنطقة وأمنها الجوي.





