الاثنين، ١٩ أكتوبر ٢٠٢٦
أخبار على مدار الساعة
Hatrek logoHatrekصحيفة هاتريك
أخبار عامة

مصورو غزة يفوزون بجائزة "القلم الذهبي للحرية" تقديرًا لتغطيتهم حرب الإبادة

·2 دقيقة قراءة
مصورو غزة يفوزون بجائزة "القلم الذهبي للحرية" تقديرًا لتغطيتهم حرب الإبادة

فوز تاريخي لمصوري غزة

أعلنت الرابطة العالمية للصحف وناشري الأخبار منح جائزة "القلم الذهبي للحرية" لعام 2026 لمصوري ومخرجي الفيديو العاملين مع وكالات الأنباء العالمية في قطاع غزة. ويأتي هذا التكريم الدولي الرفيع تقديراً للذين وثقوا فصول حرب الإبادة الإسرائيلية المستمرة، مخاطرين بحياتهم لنقل الحقيقة إلى العالم في ظل منع الاحتلال الممنهج لدخول الصحفيين الأجانب.

التكريم يوجّه تقديرًا للصحفيين الفلسطينيين

سيتم تسليم الجائزة في مدينة مرسيليا الساحلية جنوب فرنسا، على هامش المؤتمر العالمي الـ 77 لوسائل الإعلام الإخبارية. ويمثل الصحفيون الفلسطينيون زملاءهم الأبطال في الميدان؛ حيث تم اختيار المصورين:محمد سالم (رويترز)، وفاطمة شبير (أسوشيتد برس)، ومحمد البابا (وكالة الأنباء الفرنسية) لتسلم الجائزة نيابة عن رفاق القلم والكاميرا.

دلالات إنسانية ومهنية عظيمة

أكد المصور الفلسطينيمحمد البابا، الذي قضى سبعة أشهر يوثق المجازر في غزة قبل أن يغادر القطاع، أن هذه الجائزة تحمل دلالات إنسانية ومهنية عظيمة. وقال البابا بلهجة ملؤها الفخر والأسى: "هذه الجائزة لا تختص أبدا بالمصورين الأحياء.. بل تشمل الكل؛ تشمل الصحفيين الذين استشهدوا وهم على رأس التكريم، والجرحى، والمعتقلين، والمختفين، والذين لا يزالون في غزة وهؤلاء هم رأس الحربة".

تأثير الصور والفيديوهات في تغيير الرأي العام

وأضاف البابا موضحاً الأثر التاريخي لعدساتهم التي هزت الرأي العام العالمي: "لولا الصور ولولا أفلام الفيديو لما كان هذا التغيير في العالم.. هذه الأعمال ساهمت في تغيير أذهان العالم والذهنية الصحفية العالمية". وتأتي هذه الجائزة في وقت وصفت فيه الرابطة العالمية صحفيي غزة بأنهم "ضحايا للنزاع بقدر ما هم مؤرخون لحرب اندلعت من حولهم".

الإحصائيات المروعة لضحايا الحرب

وتؤكد تقارير منظمة "مراسلون بلا حدود" فداحة الثمن الذي دفعه الجسم الصحفي الفلسطيني، حيث استشهد أكثر من220 صحفيًا بنيران جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ بدء الحرب في أكتوبر/تشرين الأول 2023، بينما يقدر المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة عدد الصحفيين الشهداء في قطاع غزة خلال حرب الإبادة الإسرائيلية بـ275 صحفيًا.

مستقبل الصحافة في غزة

في ظل هذه التضحيات، يظل الصحفيون الفلسطينيون في غزة يواصلون عملهم في ظل ظروف صعبة، حيث يواجهون مخاطر كبيرة في سبيل نقل الحقيقة إلى العالم. ويعد فوزهم بجائزة "القلم الذهبي للحرية" تأكيدًا على أهمية دورهم في نقل الصورة الحقيقية لما يحدث في قطاع غزة.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

حريق قاعدة واينرايت يودي بأربعة جنود كنديين ويصيب العشرات في ألبرتا
أخبار عامة

حريق قاعدة واينرايت يودي بأربعة جنود كنديين ويصيب العشرات في ألبرتا

١٩ أكتوبر ٢٠٢٦

اندلع حريق في قاعدة واينرايت العسكرية بألبرتا مساء السبت، أسفر عن مقتل أربعة جنود وإصابة عدد غير محدد من العشرات، ولا يزال سبب الحريق غير معروف، كما أدى إلى إلغاء التصويت المبكر في المقاطعة.

فيديو يوثّق وداعًا مؤثرًا بين سيدة عراقية وعاملة منزلية بعد ثلاث سنوات
أخبار عامة

فيديو يوثّق وداعًا مؤثرًا بين سيدة عراقية وعاملة منزلية بعد ثلاث سنوات

١٨ أكتوبر ٢٠٢٦

نشرت الشيف والمؤثرة غصون غازي على إنستغرام مقطعًا يُظهر سيدة عراقية تبكي وتحتضن عاملة منزلية قبل رحيلها بعد ثلاث سنوات من العمل، وحصد الفيديو نحو أربعة ملايين مشاهدة وتعليقات تُثني على مشاعر المودة والوفاء.

هجمات المستوطنين على وفد أوروبي وصحفية أمريكية تثير إدانات دولية وتعمق عزل إسرائيل
أخبار عامة

هجمات المستوطنين على وفد أوروبي وصحفية أمريكية تثير إدانات دولية وتعمق عزل إسرائيل

١٨ أكتوبر ٢٠٢٦

تعرض وفد دبلوماسي أوروبي في الطيبة لهجوم مسلح من مستوطنين ملثمين، وسُجنت صحفية أمريكية في أبو فلاح، ما أدى إلى إدانة الولايات المتحدة وبلجيكا وبولندا وأردن، وإطلاق تحقيقات إسرائيلية وسط انتقادات لارتفاع نسبة إغلاق

سوداني يودّع مصر برسالة شكر من داخل مسجد بعد ثلاث سنوات
أخبار عامة

سوداني يودّع مصر برسالة شكر من داخل مسجد بعد ثلاث سنوات

١٨ أكتوبر ٢٠٢٦

في مقطع فيديو انتشر على وسائل التواصل، عبّر رجل سوداني عن امتنانه للمصريين قبل عودته إلى وطنه، مستذكراً ثلاث سنوات من العيش معهم وإشارة إلى أعداد اللاجئين المسجلين في مصر وفق إحصاءات الأمم المتحدة والهجرة الدولية.

عائلة الصحفي عبد الرؤوف شعت تستقبل مولودًا يحمل اسمه بعد تسعة أشهر من استشهاده
أخبار عامة

عائلة الصحفي عبد الرؤوف شعت تستقبل مولودًا يحمل اسمه بعد تسعة أشهر من استشهاده

١٨ أكتوبر ٢٠٢٦

استقبلت عائلة الصحفي الفلسطيني عبد الرؤوف شعت طفلاً سُمي باسمه، بعد نحو تسعة أشهر من استشهاده في 21 يناير 2026، وذلك عقب زفافه قبل 17 يوماً وإعلان حمل زوجته. والدة الطفل وأقرباؤه يعبّرون عن الفرح والحزن، بينما يدعو والد