نازحو خان يونس يلجأون إلى استخراج قضبان الحديد من الركام لبناء خيامهم

النازحون يلجأون إلى استخراج قضبان الحديد
يواجه نازحوغزة مخاطر الانهيارات لاستخراج قضبان الحديد من ركام المنازل المدمرة لإعادة استخدامها كأعمدة لمآو مؤقتة أو بيعها لتأمين قوت يومهم في مواجهة ظروف النزوح القاسية. في ظل ارتفاع درجة حرارة الصيف إلى جانب الأمراض والمعاناة اليومية في الخيام التي لا تأمن عائلاتالغزيين فيخان يونس العيش تحتها.
استخدام قضبان الحديد في بناء الخيام
لجأ بعض الأفراد إلى استخراج قضبان الحديد بين ركام جدران أنقاض البيوت المدمرة لإقامة منازل وخيام مؤقتة، خاصة مع شح البدائل وارتفاع تكلفة الحصول على خيام أو أخشاب. ورغم مخاطر انهيار الكتلة الإسمنتية من تحت أرجلهم والمعاناة في شق جدران وأسقف المنازل المدمرة واستخراج تلك الخرسانات.
تجارة بيع قضبان الحديد
ولا تقتصر هذه المهمة على الاستخدام الشخصي فحسب، بل نشطت تجارة بيع أسياخ الحديد في أزقة المخيمات، حيث يقبل النازحون على شرائها كحل اضطراري في ظل الارتفاع الكبير في تكلفة الحصول على الخيام الجاهزة أو الأخشاب اللازمة لبنائها، فضلا عن منع دخول هذه المواد عبر المعابر.
جهود استخراج قضبان الحديد
ففي الصباح، يبدأالفلسطيني إبراهيم (أبو مصطفى) ورفاقه رحلتهم الشاقة في ضرب الأسقف المهدمة والكتلة الخرسانية لإحداث شق يمكنهم من استخراج القضبان الحديدية في محاولة للتكسب من جهوده في استخراج الحديد وبيعه أو الاستفادة منه لعائلته.
المخاطر والتحديات
يقولأبو مصطفى -خلال تقريررامي أبو طعيمة- إنه يسترزق من هذا العمل ربما يتمكن من الحصول على 50 أو 60 شيكلا (نحو 17-20 دولارا) على أعلى تقدير، غير أن هذه المهمة ليست سهلة، بل تتطلب أحيانا نهارا كاملا لشق الكتلة الإسمنتية وخرقها لاستخراج أسياخ الحديد.
الوضع الإنساني في غزة
والثلاثاء، أعلنتوزارة الصحة في غزة استشهاد 8 فلسطينيين خلال 24 ساعة لترتفع حصيلة شهداء الإبادة الإسرائيلية منذأكتوبر/تشرين الأول 2023 إلى 72 ألفا و988 شهيدا، يأتي ذلك بينما أعلناتحاد لجان الصيادين أن قوات الاحتلال اعتقلت 9 صيادين بعد مهاجمة مراكبهم قبالة ساحل قطاعغزة.
استمرار العدوان الإسرائيلي
ويواصلالاحتلال الإسرائيلي شن هجمات متكررة على قطاعغزة، رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ 10أكتوبر/تشرين الأول 2025، بعد عامين من حرب الإبادة الإسرائيلية.





