احتجاجات الحريديم ضد التجنيد الإجباري في إسرائيل

الاحتجاجات الحريدية ضد التجنيد الإجباري
احتج عشرات مناليهود الحريديم أمام مدخلالسجن رقم 10 فيبيت ليد قربكفار يونا شمالتل أبيب، رفضًا لاعتقالطلاب المعاهد الدينية الهاربين منالتجنيد الإجباري. ورفع المحتجون لافتات كُتب عليها "أطلقوا سراح المخطوفين"، وأزالوا حواجز أمنية عند مدخلبيت ليد، واشتبكوا معالقوات التي حاولت تفريقهم.
خلفية الاحتجاجات
ويواصلالحريديم احتجاجاتهم الرافضة للخدمة العسكرية، عقب قرارالمحكمة العليا الصادر في25 يونيو/حزيران 2024، القاضي بإلزامهم بالتجنيد ومنع تقديممساعدات مالية للمؤسسات الدينية التي يرفضطلابها الخدمة العسكرية. وقد شهدت مدينةعسقلان في جنوبإسرائيل اقتحام عشرات منالحريديم ساحة منزلرئيس الشرطة العسكرية،العميد يوفال يامين، احتجاجًا على اعتقال متهربين منالتجنيد.
تحذير الحاخام يتسحاق يوسف
وحذرالحاخام الأكبر السابق والزعيم الروحي لحزبشاس،يتسحاق يوسف، من "عقاب إلهي" لـإسرائيل على محاولتها تجنيدالحريديم. وقاليتسحاق يوسف إن "طلاب المعاهد الدينية منذ عهدديفيد بن غوريون (أول رئيس وزراء لـإسرائيل)، كانوا مُعفَون منالخدمة العسكرية ومنخرطين في دراسةالتوراة". وأضاف "التوراة تحمينا.. لماذا انقلبترمب علينا بلا سبب؟ بسببالمراسيم التي يصدرونها ضدطلاب التوراة، ولهذا السبب انقلب علينا".
تصاعد الاحتجاجات
ويصعّد عدد منكبار الحاخامات، الذين تُعد أقوالهم بمثابة مرجع ديني لدى أتباعهم، من دعواتهم لرفضالتجنيد، وصولا إلى الدعوة إلى "تمزيق" أوامرالاستدعاء. ويشكّلالحريديم نحو13% من سكانإسرائيل البالغ عددهم نحو10 ملايين نسمة، ويرفضونالخدمة العسكرية بدعوى التفرغ لدراسةالتوراة، معتبرين أن الاندماج في المجتمع العلماني يشكل تهديدا لهويتهم الدينية واستمرارية مجتمعهم.
التطورات المستقبلية
وتأتي هذه الخلافات حولالتجنيد وسط توالي استدعاءات لمئاتالعسكريين في صفوفالاحتياط، مع استمرار التصعيد والعدوان على ساحات عديدة، بينهالبنان وإيران وقطاع غزة والضفة الغربية المحتلة. ومن المتوقع أن تتصاعد الاحتجاجات في الأيام القادمة، مع تصاعد التوتر بينالحريديم والحكومة الإسرائيلية. ويبقى السؤال حول كيفية حل هذه الأزمة وتصاعد الاحتجاجات فيإسرائيل.





