زيارة بابا الفاتيكان لإسبانيا: الهجرة والسياسة وفضائح الكنيسة

زيارة بابا الفاتيكان لإسبانيا: محطات وأحداث
بدأبابا الفاتيكان ليو الرابع عشر اليوم زيارة إلىإسبانيا التي تشهد انقسامات سياسية حادة، حيث سيلتقي بالمهاجرين والفئات الهشة، وسيوجه خطابات فيمدريد وبرشلونة وجزر الكناري.
تأتي هذه الزيارة في سياق حساس ومستقطب للغاية، حيث تعاني إسبانيا من انقسامات حادة حول قضايا الهجرة والسياسة، في ظل وجود حكومةالاشتراكية برئاسةبيدرو سانشيز التي تدعم نهجا أكثر انفتاحا تجاه الهجرة، مقابلالمعارضة اليمينية التي تؤيد موقفًا متشددًا.
لقاءات وخطابات
وسيلتقيالبابا ليو خلال زيارته بمهاجرين تحدوا مياهالمحيط الأطلسي الخطرة للوصول إلى أوروبا، وسيوجه خطابات فيالبرلمان الإسباني وكاتدرائية ساغرادا فاميليا الشهيرة فيبرشلونة.
ومن المتوقع أن يلقيالبابا أكثر من 20 خطابا خلال زيارته، وسيصبح أولبابا يلقي كلمة بالبرلمان الإسباني.
جدل حول فضائح الكنيسة
ومع ذلك، فإن هذه الزيارة تأتي وسط جدل حول تجاهلضحايا الاعتداءات الجنسية على أيدي رجال الدين الكاثوليك في إسبانيا، حيث تعرض نحو 200 ألف قاصر لمثل هذه الاعتداءات منذ عام 1940.
ووقعتحكومة سانشيز والكنيسة الكاثوليكية في إسبانيا اتفاقية في مارس/آذار لتعويض الضحايا، إلا أن بعض الضحايا يعتبرون أن فترة تقديم طلبات التعويض قصيرة جدًا.
مواقف اليمين المتطرف
وانتقدحزب فوكس اليميني المتطرف الكنيسة الكاثوليكية في إسبانيا بشأن الهجرة والحرية الدينية، متهما إياها بدعم "غزو" المهاجرين الأجانب.
زيارة إلى جزر الكناري
وسيصلالبابا ليو إلىجزر الكناري التي أصبحت نقطة العبور الرئيسية للمهاجرين غير النظاميين إلى إسبانيا، وسيوجه رسالة إلى المهاجرين والمنظمات المكرسة لمساعدتهم.
استنفار أمني
وأعلنت السلطات الإسبانية استنفارا أمنيا قبل الزيارة، ونشرت نحو 10 آلاف و500 ضباط من الشرطة الوطنية لتأمين الزيارة.
خلفية
يأتي هذا في سياق استمرارالانقسامات السياسية في إسبانيا حول قضايا الهجرة والسياسة، في ظل وجودحكومة اشتراكية تدعم نهجا أكثر انفتاحا تجاه الهجرة.
وستستمر زيارةبابا الفاتيكان لمدة 7 أيام، وستشمل محطات فيمدريد وبرشلونة وجزر الكناري.





