العزل الانفرادي: معاناة الطبيب أبو صفية في سجن نفحة

وضع الطبيب في العزل الانفرادي
في3 يونيو/حزيران 2026، نقل الاحتلال الإسرائيلي الطبيب الفلسطينيحسام أبو صفية إلى العزل الانفرادي داخل سجننفحة، ما يرفع من حدة معاناته الصحية وتقييد حريته.
تأتي هذه الخطوة بعد تقارير تفيد بأن حالته الصحية تراجعت بشكل ملحوظ، مع نقص مستمر في الرعاية الطبية الأساسية، ما دفعمكتب إعلام الأسرى الفلسطيني إلى رفع طلب إلى المحكمة العليا لإيقاف احتجازه.
خلفية اعتقاله
اعتقلحسام أبو صفية في27 ديسمبر/كانون الأول 2024 خلال اقتحام الجيش الإسرائيلي لمستشفى كمال عدوان شمال قطاع غزة، حيث كان يشغل منصب مدير المستشفى خلال حرب الإبادة الجماعية.
منذ ذلك الحين، شهدت مسيرته الاعتقالية تحولات متعددة، إذ نقله الاحتلال أولاً إلى مركز سيدي تيمان في صحراء النقب، ثم إلى سجنعوفر، حيث ظل محتجزاً دون توجيه تهمة محددة بموجب قانون “المقاتل غير الشرعي/غير القانوني”.
تفاصيل استشهاد الصحفي أنس الشريف
أفادت تقارير حقوقية وإعلامية أنالصحفي أنس الشريف استشهد برفقة أربعة صحفيين آخرين في11 أغسطس/آب 2025، إثر قصف إسرائيلي استهدف خيمة للإعلاميين في محيط مستشفى الشفاء بمدينة غزة (شمال).
أشارت تقارير إلى أنحسام أبو صفية طلب خلال لقائه بمحاميه إيصال صوت الأسرى عبر مراسل الجزيرة، مع اعتقاد أنه على قيد الحياة دون علم بخبر استشهاده، بسبب انقطاعه عن الأخبار خلال فترة العزل الانفرادي.
انتهاكات حقوق الأسرى
يؤكدمكتب إعلام الأسرى الفلسطيني أن العزل الانفرادي يُستخدم كأداة ضغط ضد الأسرى، حيث يُمنعهم من التوجه إلى المحكمة العليا، ويُعاقب عليهم بالعزل في ظروف قاسية.
تشير الوثائق إلى أن الأسرى يتعرضون لتعذيب جسدي، اعتداء جنسي، حرمان من الغذاء الكافي، ماء الشرب، والاستحمام، إضافةً إلى عدم حصولهم على الرعاية الطبية اللازمة.
تُعد هذه الانتهاكات جزءاً من ما وصفته المنظمات الحقوقية بأنها





