الاثنين، ١٩ أكتوبر ٢٠٢٦
أخبار على مدار الساعة
Hatrek logoHatrekصحيفة هاتريك
أخبار عامة

إسرائيل تعلن التصدي لمسيّرة وتصعّد غاراتها جنوبي لبنان

·2 دقيقة قراءة
إسرائيل تعلن التصدي لمسيّرة وتصعّد غاراتها جنوبي لبنان

التصدي لمسيّرة لبنانية

أعلنجيش الاحتلال الإسرائيلي اعتراضمسيّرة تسللت منلبنان إلى شمالإسرائيل، مما أدى إلى إطلاق صفارات الإنذار في المنطقة. هذا الحادث يأتي في ظل تصعيد مستمر في الغارات الإسرائيلية على جنوبلبنان رغم إعلان وقف إطلاق النار في17 أبريل/نيسان الماضي. وقد أكدتإذاعة الجيش الإسرائيلي أن هذه المرة الثانية خلال24 ساعة التي تخترق فيهامسيّرة تابعة لـحزب الله الأجواء الإسرائيلية في بلدات الشمال.

التطورات الميدانية

في المقابل، قالحزب الله إن مقاتليه تصدوا لقوات إسرائيلية كانت تحاول التقدم باتجاه بلدات في جنوبلبنان. وقد شهدت المنطقة تصعيداً في الغارات الإسرائيلية، حيث شنتالمروحيات الإسرائيلية عمليات تمشيط بالنار في محيط مرتفععلي الطاهر جنوبيلبنان. كما سُجلت غارات إسرائيلية على محيط بلدةباريش في قضاءصور وبلدةكفرصير. وأصدرالجيش الإسرائيلي إنذارات عاجلة إلى سكان20 بلدة وقرية في جنوبلبنان بالإخلاء الفوري والتوجه إلى شمال نهرالزهراني.

ردود الفعل السياسية

من جانب آخر، قالالرئيس اللبناني جوزيف عون إن بلاده أمام استحقاق مصيري إما أن يُجمع أبناؤه على دولة تحتكر السلاح وتصون المواطن بصرف النظر عن انتمائه وموقعه وإمّا أن يظل رهين منطق الميليشيات. وقد أكدوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده لن تتخلى عنحزب الله، مشدداً على أن ملفلبنان سيكون مذكوراً بشكل صريح في مذكرة التفاهم. كما أضاف أن إنهاء الحرب سيشمللبنان وسائر الجبهات، مشيراً إلى رؤيةطهران بأنلبنان يجب أن يكون جزءاً من أي تسوية لإنهاء الحرب الأوسع فيالشرق الأوسط.

الضحايا والخسائر

وارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي -المستمر منذ2 مارس/آذار الماضي- لتصل إلى أكثر من3710 قتلى وآلاف المصابين، وسط استمرار الغارات الجوية التي تستهدف بنى تحتية وبلدات بأكملها. وتحتلإسرائيل مناطق في جنوبيلبنان، بعضها منذ عقود وأخرى توغلت إليها خلال الحرب السابقة بين عامي2023 و2024، بينما تقدمت خلال العدوان الراهن لمسافة تزيد على10 كيلومترات، وهو أعمق توغل لها منذ انسحابها من الجنوب اللبناني عام2000.

التطورات المستقبلية

في ضوء هذه التطورات، يبدو أن الوضع في جنوبلبنان سيستمر في التوتر، مع استمرار الغارات الإسرائيلية وتصعيد ردود الفعل من قبلحزب الله والجيش اللبناني. وسيظل الوضع تحت المراقبة، مع ожидار لما قد يحضيه المستقبل من تطورات في المنطقة.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

حريق قاعدة واينرايت يودي بأربعة جنود كنديين ويصيب العشرات في ألبرتا
أخبار عامة

حريق قاعدة واينرايت يودي بأربعة جنود كنديين ويصيب العشرات في ألبرتا

١٩ أكتوبر ٢٠٢٦

اندلع حريق في قاعدة واينرايت العسكرية بألبرتا مساء السبت، أسفر عن مقتل أربعة جنود وإصابة عدد غير محدد من العشرات، ولا يزال سبب الحريق غير معروف، كما أدى إلى إلغاء التصويت المبكر في المقاطعة.

فيديو يوثّق وداعًا مؤثرًا بين سيدة عراقية وعاملة منزلية بعد ثلاث سنوات
أخبار عامة

فيديو يوثّق وداعًا مؤثرًا بين سيدة عراقية وعاملة منزلية بعد ثلاث سنوات

١٨ أكتوبر ٢٠٢٦

نشرت الشيف والمؤثرة غصون غازي على إنستغرام مقطعًا يُظهر سيدة عراقية تبكي وتحتضن عاملة منزلية قبل رحيلها بعد ثلاث سنوات من العمل، وحصد الفيديو نحو أربعة ملايين مشاهدة وتعليقات تُثني على مشاعر المودة والوفاء.

هجمات المستوطنين على وفد أوروبي وصحفية أمريكية تثير إدانات دولية وتعمق عزل إسرائيل
أخبار عامة

هجمات المستوطنين على وفد أوروبي وصحفية أمريكية تثير إدانات دولية وتعمق عزل إسرائيل

١٨ أكتوبر ٢٠٢٦

تعرض وفد دبلوماسي أوروبي في الطيبة لهجوم مسلح من مستوطنين ملثمين، وسُجنت صحفية أمريكية في أبو فلاح، ما أدى إلى إدانة الولايات المتحدة وبلجيكا وبولندا وأردن، وإطلاق تحقيقات إسرائيلية وسط انتقادات لارتفاع نسبة إغلاق

سوداني يودّع مصر برسالة شكر من داخل مسجد بعد ثلاث سنوات
أخبار عامة

سوداني يودّع مصر برسالة شكر من داخل مسجد بعد ثلاث سنوات

١٨ أكتوبر ٢٠٢٦

في مقطع فيديو انتشر على وسائل التواصل، عبّر رجل سوداني عن امتنانه للمصريين قبل عودته إلى وطنه، مستذكراً ثلاث سنوات من العيش معهم وإشارة إلى أعداد اللاجئين المسجلين في مصر وفق إحصاءات الأمم المتحدة والهجرة الدولية.

عائلة الصحفي عبد الرؤوف شعت تستقبل مولودًا يحمل اسمه بعد تسعة أشهر من استشهاده
أخبار عامة

عائلة الصحفي عبد الرؤوف شعت تستقبل مولودًا يحمل اسمه بعد تسعة أشهر من استشهاده

١٨ أكتوبر ٢٠٢٦

استقبلت عائلة الصحفي الفلسطيني عبد الرؤوف شعت طفلاً سُمي باسمه، بعد نحو تسعة أشهر من استشهاده في 21 يناير 2026، وذلك عقب زفافه قبل 17 يوماً وإعلان حمل زوجته. والدة الطفل وأقرباؤه يعبّرون عن الفرح والحزن، بينما يدعو والد