الولايات المتحدة وإيران توقعان مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب

الولايات المتحدة وإيران توقعان مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب
دخلت الحرب بين الولايات المتحدة وإيران شهرها الرابع، مع استمرارالحصار البحري الأمريكي على موانئ إيران، الذي دخل يومه الستين. وتقدر الإدارة الأمريكية خسائر إيران من الحصار البحري بـ500 مليون دولار يوميا.
الخسائر الاقتصادية لإيران
تمثل الموانئ عصب اقتصاد إيران التي تعتمد على النقل البحري في90% من تجارتها الخارجية. وتقدر الإدارة الأمريكية خسائر طهران من الحصار البحري بـ500 مليون دولار يوميا. كما حرم الحصار الاقتصاد الإيراني من واردات نفط تُقدَّر بـ6 مليارات دولار منذ 13 أبريل/نيسان وحتى مطلع يونيو/حزيران الجاري.
تأثير الحصار على الاقتصاد الإيراني
فقد كانت إيران تصدر نحو1.5 مليون برميل نفط يوميا قبل الحرب والحصار تدر أكثر من150 مليون دولار يوميا إلى خزانتها، فضلا عن54 مليون دولار كانت تحصلها يوميا من صادرات البتروكيماويات، و80 مليونا أخرى من المعادن والصادرات غير النفطية.
الالتفاف على العقوبات
تمتلك إيران خبرة كبيرة في الالتفاف على العقوبات، لكن الحصار البحري فرض واقعا مختلفا بعدما توسع إلى ملاحقة السفن الإيرانية أو التابعة لإيران في أعالي البحار وخارج حدود المنطقة، فيما عُرِف بعملية"الغضب الاقتصادي".
المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران
هذا الواقع الجديد أثقل كاهل الاقتصاد الإيراني الذي كان منهكا بتوفير ما يلزم من واردات الغذاء، وجعلها تفاوض على رفع الحصار وإلغاء العقوبات في دليل على أنها رأت في التفاوض الطريق الأمثل لتخفيف الضغط على اقتصادها ونزع فتيل السخط الداخلي ولو جزئيا.
توقيع مذكرة التفاهم
في غضون ذلك، أعلنالرئيس الأمريكي دونالد ترمب أنه من المقرر أن يُوقَّع الاتفاق مع إيران اليوم الأحد، ليُفتَح بعده مباشرةمضيق هرمز للجميع. بدوره، قال الناطق باسم الخارجية الباكستانية إنإسلام آباد ستنظم الأحد مراسم عبر تقنية الفيديو للتوقيع الإلكتروني على اتفاق سلام أمريكي إيراني.
مستقبل العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران
من المتوقع أن يؤدي توقيع مذكرة التفاهم إلى تحسن العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران، وتخفيف الضغوط الاقتصادية المفروضة على إيران. ومع ذلك، يبقى السؤال حول ما إذا كانت هذه الاتفاقية ستكون كافية لتلبية مطالب إيران وتخفيف السخط الداخلي.





