إيهود باراك يحذر من تخريب نتنياهو للانتخابات الإسرائيلية

##背景 سياسي
حذرإيهود باراك، رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق، من محاولةبنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الحالي، تقويض الانتخابات البرلمانية المقرر إجراؤها في سبتمبر أو أكتوبر 2026. وجاءت هذه التحذيرات في سياق تصريحات لباراك أمام هيئة البث الرسمية الإسرائيلية، حيث أشار إلى أن نتنياهو يملك القدرة على تخريب الانتخابات بسهولة من خلال شن هجمات في لبنان، ما قد يستدعي ردا منحزب الله وإيران.
##التحذيرات والتحديات
وأوضح باراك أن نتنياهو إذا قام بتقويض الانتخابات، "فلن يكون أمامنا خيار سوى طرده بالعصي والحجارة". يُعتبر هذا التحرز جزءا من التوترات السياسية الحادة في إسرائيل، خاصة مع استمرار التحقيقات ضد نتنياهو بتهم الفساد،以及 مطالبته للمثول أمامالمحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب فيقطاع غزة.
##السياق الإقليمي
يأتي ذلك في ظل المفاوضات الجارية بينطهران وواشنطن لإنهاء الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في فبراير 2026. وقد أعلن الرئيس الأمريكيدونالد ترمب عن اتفاق مع إيران سيُوقَّع قريبا، مع تأكيد على أن مضيق هرمز سيُفتح فور التوقيع. ومع ذلك، نقلت وكالة أنباءفارس الإيرانية عن مصدر مقرب بأن طهران تواصل مراجعاتها الفنية والسياسية والقانونية بشأن الاتفاق.
##الآثار المحلية والإقليمية
تتسم الحكومة الإسرائيلية الحالية بكونها "أكثر الحكومات يمينية" منذ قيام إسرائيل على أراضي فلسطين في 1948. ويتعين على إسرائيل إجراء الانتخابات العامة في سبتمبر أو أكتوبر 2026، وسط تحديات سياسية واضحة لنتنياهو. وفي هذا السياق، طالببوعاز بيسموت، عضو الكنيست من حزبالليكود بزعامة نتنياهو، بفتح تحقيق جنائي ضد باراك بتهمة "إضفاء شرعية على العنف ضد رئيس الوزراء".
##التعليقات والآراء
يعكس هذا الوضع التوترات السياسية الحادة في إسرائيل، حيث يُعتبر موقف باراك جزءا من جهود المعارضة لتحدي سياسات نتنياهو. ومع استمرار المفاوضات الإقليمية والدولية، يبقى مستقبل المنطقة غامضا، خاصة مع احتمال تصاعد التوترات بين إسرائيل وإيران ولبنان. في هذا السياق، يُنتظر أن ت看到 تداعيات هذه التطورات على الساحة الإسرائيلية والإقليمية في الأيام القادمة.





