سعاد سليم توعد بالاستمرار بعد مقتل قائد كتيبة الزيتون

إعلان صريحة من سعاد سليم
أعلنتسعاد سليم، شقيقة القائدعماد سليم ونائب قائدلواء الشمال فيكتائب عز الدين القسام، في لقاء مباشر مع قناة الجزيرة، أنها ستستمر في مسيرة النضال التي أسسها شقيقها الذي استشهد في أول أيام عيد الأضحى المبارك. جاء هذا التصريح بعد غارة جوية إسرائيلية استهدفت منزل القائد في حي الزيتون شرق مدينة غزة، وأسفرت عن مقتلعماد سليم إلى جانب تسعة فلسطينيين آخرين، من بينهمأربعة أطفال.
فخر وشرف بالاستشهاد
أكدتسعاد سليم أن شقيقها كان قد ربى أولاده على مبدأ الجهاد، وأن فقدانه يعني فقدان "رجل زرع وزرعه نبت". وأضافت أن الكلمات لا تكفي لتعبير ما يخالج صدور أسرته وأقربائه، مشيرة إلى أن "كل الكلام انتهى اليوم باستشهاد هذا الرجل".
العائلة بعد الفاجعة
ذكرت المتحدثة أنسارة رجب، حفيدة القائد، هي الناجية الوحيدة من عائلة الشهيد، مؤمنةً بأن الجيل الصغير سيحمل راية المقاومة ويكمل ما بدأه أجداده.
رد فعل الشعب الغزي
في ساحة حي الزيتون، تجمعت حشود كبيرة من أهالي غزة، يرفعون الأعلام ويهتفون بعبارات تدعو إلى استمرار المقاومة ضد الاحتلال. أظهرت لقطات قناة الجزيرة مباشر موكبًا جماهيريًا يسير بخطى ثابتة نحو مسارح القتل، معبرًا عن عزيمة لا تنكسر رغم القصف المتواصل.
تفاصيل الغارة الإسرائيلية
أعلنت قوات الاحتلال الإسرائيلي أن العملية الجوية استهدفت اجتماعًا داخل منزل القائد، كان يجرى فيه اختيار خليفةقائد أركان كتائب القسام بعد مقتلمحمد عودة في غارة سابقة على حي الرمال. وأشارت تقارير عسكرية إسرائيلية إلى أن الهدف كان القضاء على القيادة العليا للكتائب، وهو ما تحقق جزئيًا بقتلعماد سليم وإصابة عدد من قيادات القسام.
خلفية الصراع المتصاعد
تأتي هذه العملية في سياق سلسلة من الضربات الإسرائيلية المتلاحقة بعد اغتيالعز الدين الحداد، زعيم كتائب القسام، في نوفمبر الماضي، وتبع ذلك استهدافمحمد عودة في مارس. وقد صرح رئيس الوزراء الإسرائيليبنيامين نتنياهو ووزير الدفاعإسرائيل كاتس مسبقًا بأنهما سيسعيان إلى قتل كل من شارك في هجوم السابع من أكتوبر ٢٠٢٣، ما يعكس تصعيدًا واضحًا في سياسة الرد العسكري.
ردود الفعل الدولية
أعربت عدد من المنظمات الحقوقية الدولية عن قلقها من تصاعد العنف في قطاع غزة، ودعت إلى وقف فوري للعمليات العسكرية وإعادة فتح معابر الإغاثة لتلبية احتياجات السكان المتضررين. كما شددت دول عربية على ضرورة احترام حقوق الشعب الفلسطيني وتجنب أي انتهاكات إضافية.
ما بعد الاستشهاد: المستقبل الموعود
مع استمرار الضغوط الدولية والمحلية، يبقى سؤال استمرار القيادة داخلكتائب عز الدين القسام قائمًا. من المتوقع أن تُعقد اجتماعات طارئة لتحديد الخلافة وتكثيف عمليات المقاومة في مختلف أحياء غزة. وتؤكدسعاد سليم أن الإرث الذي تركه شقيقها سيظل دليلًا على صمود الشعب، وأن "الدم لا يذهب سدى" وأن "الشهادة هي أسمى شهادة".
بهذا التصريح، تُعيدسعاد سليم إحياء روح المقاومة وتؤكد أن فقدان القادة لن يضعف العزيمة، بل سيزيد من إصرار الشعب على استعادة حقه المشروع في الحرية والعدالة.





