إدانة نشطاء "فلسطين أكشن" بتهمة الإرهاب في بريطانيا

إدانة تاريخية
أصدر قاض في محكمةوولويتش شرقيلندن حكماً قضائياً يُدان فيه 4 نشطاء من منظمة "العمل من أجل فلسطين" بتهمة "الإرهاب" بعد اقتحامهم مصنع سلاحإسرائيلي فيفيلتون. هذا الحكم يُعد الأول من نوعه في تاريخ بريطانيا، حيث لم يسبق أن أدين نشطاء بتهمة إرهابية لاقتحامهم مصنع سلاح.
ردود الفعل
انتقادات حادة وحشدة جاءت من الأوساط الحقوقية والسياسية في بريطانيا، حيث أعلنجون ماكدونيل، النائب البارز عنحزب العمال البريطاني، عن تضامنه الكامل مع النشطاء الذين تجري محاكمتهم. وصفماكدونيل خطوة الشباب بالشجاعة والجريئة، مؤكداً أنهم اتخذوا هذه الإجراءات بدافع إنقاذ الأرواح والحد من استخدام الأسلحة في قتل المدنيين الفلسطينيين.
خلفيات القضية
تعود خلفيات القضية إلى نحو عامين، عندما تمكن 4 نشطاء من "فيلتون 24" من اقتحام مصنع الأسلحة التابع لشركة "إلبيت سيستمز" الإسرائيلية في منطقةفيلتون جنوب غربيإنجلترا. نجح النشطاء في تدمير نحو40 من الأصول والمعدات العسكرية التابعة للشركة، وتعطيل خطوط الإنتاج كاملاً لعدة أيام لمنع وصول هذه الإمدادات العسكرية إلىإسرائيل.
تأثير الحكم
حكم القاضيجيريمي جونسون أثار صدمة واسعة لدى مؤيدينفلسطين، وانتقادات سياسية وحقوقية في بريطانيا. يُعتبر هذا الحكم تمهيداً محتملاً لفرض حظر شامل على حركة "العمل من أجل فلسطين" وتصنيفها جماعة إرهابية رسمياً، مما يشكل ضربة قاضية لحرية التعبير المتعلقة بنصرة الشعب الفلسطيني في بريطانيا.
المظاهرات التضامنية
تظاهرات حاشدة أمام مقر المحكمة تخللتها اعتقالات نفذتها الشرطة بحق المتضامنين مع القضية الفلسطينية. أكدت قيادات حقوقية شاركت في المظاهرة التضامنية بلندن أن بريطانيا تقف في الوقت الحالي عند منعطف حاسم وخطير في تاريخها القضائي، حيث لم يسبق أن صدر حكم بالإرهاب على نشطاء أدينوا بتهمة جنائية عادية تتعلق بإتلاف الممتلكات.
الاستئناف
أعلن محامو الدفاع عن المتهمين عزمهم الاستئناف على القرار القضائي، في وقت يخشى فيه حقوقيون من أن تكون هذه الإدانة تمهيداً لفرض حظر شامل على حركة "العمل من أجل فلسطين" وتصنيفها جماعة إرهابية رسمياً. يُعتبر هذا الحكم تحدياً trựcياً للحرية السياسية في بريطانيا، وسيشكل سابقة خطيرة في تاريخ القضاء البريطاني.





