استشهاد 12 فلسطينيا وإصابة 35 آخرين بغارات إسرائيلية على قطاع غزة

استشهاد فلسطينيون بغارات إسرائيلية
استُشهد12 فلسطينيا وأُصيب35 آخرين بهجمات إسرائيلية على قطاع غزة، منذ صباح يومالأحد، في ما يُعد تطوراً خطيراً في الأوضاع على الأرض. وتوصلت هذه الهجمات إلى مناطق متفرقة من القطاع، مما أسفر عن سقوط عدد من الشهداء والجرحى.
تفاصيل الهجمات
أفادت مصادر طبية بوجود4 شهداء فلسطينيين، بينهمامرأة، وإصابة عدد آخر بجروح، بعضها وُصف بأنه خطير، نتيجة قصف نفذته طائرة مسيّرة إسرائيلية على مركبة مدنية قرب مدرسة البراق في حي النصر شمال غربي مدينة غزة. كما استُشهد5 فلسطينيين آخرين وإصيب أكثر من15 آخرين جراء غارة إسرائيلية استهدفت منطقة مواصي خان يونس، المكتظة بخيام النازحين، في جنوب القطاع.
استشهاد صيادين
كما حاصرت البحرية الإسرائيلية مركبين للصيد في المنطقة، واعتقلت4 صيادين كانوا على متنهما واقتادتهم مع معداتهم إلى جهة مجهولة، وأُصيب صياد آخر بجروح خطيرة. وأفاد مصدر طبي في مستشفى شهداء الأقصى باستشهاد الفتى الصيادمحمد موسى أبو جياب (15 عاما) جراء إطلاق نار من بوارج حربية إسرائيلية استهدفت قوارب صيادين قبالة ساحل دير البلح وسط القطاع.
حصيلة الشهداء
وصل جثمانا فلسطينيين إلى مستشفى الشفاء، استُشهدا جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف منزلا في حي الزيتون جنوب شرقي المدينة. كما أعلنت مصادر محلية استشهاد امرأة متأثرة بإصابتها جراء قصف إسرائيلي استهدف خيام النازحين في منطقة "الجوازات" أمس السبت، مما رفع حصيلة شهداء تلك المجزرة إلى9 شهداء بينهم ثلاث نساء وطفلة.
الخروقات الإسرائيلية
تواصلت الخروقات الإسرائيلية عبر قصف مدفعي وإطلاق نار من الآليات المتمركزة شمال مخيم البريج والمناطق الشرقية من مدينة خان يونس، بالإضافة إلى استهداف الزوارق الحربية لساحل مدينة غزة. يُذكر أن حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة، المستمرة منذ8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، قد خلّفت نحو73 ألف شهيد وأكثر من173 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء، بالإضافة إلى دمار واسع أصاب90% من البنى التحتية.
الوضع الحالي
ورغم اتفاق وقف إطلاق النار، تواصل إسرائيل عملياتها التي أدت منذأكتوبر/تشرين الأول 2025 إلى استشهاد951 فلسطينيا وإصابة2984 آخرين، وسط حصار مستمر يمنع دخول المساعدات الأساسية لأكثر منمليوني فلسطيني يعيشون أوضاعاً كارثية. ويتسائل الكثير عن المستقبل والمسار الذي سيتخذه الوضع في قطاع غزة، وسط استمرار الخروقات الإسرائيلية وتدهور الأوضاع الإنسانية.





