حصار إيران: 108 سفن تغيرت مسارها وإجراءات أمريكية جديدة

خلفية الأزمة
تتواصل الأزمة بين الولايات المتحدة وإيران، حيث أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أن قواتها أجبرت108 سفن تجارية على تغيير مسارها، وذلك منذ بدء الحصار البحري الأمريكي المفروض على إيران في13 أبريل/نيسان. وأفادت القيادة أن هذه الإجراءات تمت في إطار الحصار المفروض على إيران، والذي يهدف إلى ضغط على طهران لتحقيق مطالب واشنطن.
هجمات جديدة على أهداف إيرانية
وأعلنت القوات الأمريكية تنفيذ هجمات جديدة على أهداف في جنوب إيران، حيث صرح المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكيةتيم هوكينز أن هذه الهجمات جاءت في إطار الدفاع المشروع عن النفس. وأفادت وكالة فارس الإيرانية بمقتل عدة أشخاص بغارة أمريكية إسرائيلية استهدفت سفنا إيرانية جنوب جزيرة لارك بمضيق هرمز. وقد شهد مضيق هرمز خلال اليومين الماضيين اشتباكات بين القوات الإيرانية والأمريكية.
جهود السواتة
من جهة أخرى، تقود باكستان جهوداً لوساطة بين واشنطن وطهران لإنهاء الحرب التي بدأت في28 فبراير/شباط بهجمات شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران. وأعلن الرئيس الأمريكيدونالد ترمب استكمال التفاوض على معظم بنود اتفاق مع طهران، في انتظار استكمال ترتيباته النهائية مع إيران ودول شرق أوسطية. وقد أورد موقع أكسيوس نقلاً عن مسؤولين أمريكيين أن واشنطن وإيران تقتربان من التوصل إلى اتفاق يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز، والسماح لطهران ببيع النفط، واستئناف المفاوضات لتقييد البرنامج النووي الإيراني.
الآثار المستقبلية
واليوم، تنتظر الأسواق والشعوب حول العالم أي تطورات في الأزمة بين الولايات المتحدة وإيران. فإذا تمكنت واشنطن وطهران من التوصل إلى اتفاق لفتح مضيق هرمز، فسيتمكن العالم من التنفس الصعدة مرة أخرى. لكن إذا استمرت الأزمة، فمن المحتمل أن تشهد الأسواق والاقتصادات العالمية اضطرابات جديدة. والأمر يعتمد الآن على جهود السواتة ومدى استعداد الطرفين للتنازل عن بعض مطالبهم لتحقيق سلام دائم في المنطقة.





