التفاهم الأمريكي الإيراني: من فرساي إلى سويسرا

التفاهم الأمريكي الإيراني يُوقع في قصر فرساي ويُعاد جدولة المفاوضات في سويسرا
في ليلة 19 يون 2026، أعلن الرئيس الأمريكيدونالد ترمب في قصر فرساي الفرنسي أنالتفاهم الأمريكي الإيراني قد تم توقيعه، ما أشر إلى انتهاء صراع طويل بدأ في 28 فبراير/شباط الماضي. لكن المفاوضات التي من المقرر أن تُجرى في منتجع سويسريبورغنشتوك أُجبرت على التأجيل، مع استمرار التوتر في الشرق الأوسط.
مسار التفاهم: من وساطة باكستانية إلى توقيع فرساي
بدأت القصة في مساء الأحد (بتوقيت واشنطن) عندما أعلن الوسيط الباكستاني أن هناك اتفاقاً بينإيران والولايات المتحدة لإنهاء الحرب التي شنتها واشنطن وتل أبيب على طهران. في صباح الاثنين (بتوقيت إسلام آباد)، صرح الرئيسدونالد ترمب عبر منصته “تروث سوشال” أن “الاتفاق مع جمهورية إيران الإسلامية اكتمل الآن”، متبوعاً بتشجيع على تدفق النفط عبر مضيق هرمز.
في طهران، احتفل المواطنون بالخبر، إذ كانوا قد خلدوا إلى النوم بعد مخاوف من تصعيد القتال بين القوات الأمريكية والإيرانية. أشار بعض المسؤولين إلى تهديد طهران بشن ضربات صاروخية على إسرائيل رداً على قصف إسرائيلي لحيّة بيروت، معقلاً مع حزب الله.
توقيع فرساي: لحظة مفاجئة ومليئة بالتفاصيل
في قصر فرساي، كان حفل توقيع رسمي يُعقد في 19 يون، حيث حاضره الرئيس الفرنسيإيمانويل ماكرون ونظيره الأمريكي. أعلندونالد ترمب أن التفاهم سيُوقع “على هامش العشاء”، معتمدًا على نسخة مطبوعة من مذكرة التفاهم، التي احتوت على صفحة ونصف صفحة فقط. أشار وزير الاقتصاد الفرنسيرولان ليسكور إلى أن وزير الخارجية الأمريكيماركو روبيو كان يبحث في تلك الليلة عن طابعة لتزويد ترمب بنسخة ورقية، قبل أن يُقدَّم





