ترمب يؤكد ضعف إيران بعد الحرب وأغلب الأمريكيين يرفضون نهجه

خلفية الأزمة
أعلنترمب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية أن الحرب التي خاضها ضد إيران أضعفتها بشكل كبير، وقال إن "أمر إيران انتهى"، وأنه لن يسمح لها بتلقي أي أموال. جاء هذا التصريح في وقت أظهر فيه استطلاع للرأي أن65% من الأمريكيين لا يوافقون على نهجترمب في التعامل مع إيران.
تفاصيل الاستطلاع
أجرى مركزنورك لأبحاث الشؤون العامة استطلاعا للرأي شمل3040 شخصا خلال الفترة من11 إلى17 يونيو/حزيران الجاري، ونشرت نتائجه يوم الجمعة. وكشف الاستطلاع أن65% من الأمريكيين لا يؤيدون أسلوب الإدارة في التعامل مع الملفات المرتبطة بإيران، في حين أن28% فقط من الجمهوريين يرون أن نهجترمب هو الصحيح.
ردود الأفعال
انتقدترمب الديمقراطيين قائلا إنهم "يقولون إن إيران أصبحت في وضع أفضل مما كانت عليه قبل 4 أشهر، فهل يمكن تخيل أن يمر هذا الكلام". في هذه الأثناء، يرى العديد من المحللين أن تصريحاتترمب تهدف إلى تبرير سياسته تجاه إيران، خاصة بعد التوصل إلى اتفاق مؤقت لإنهاء القتال.
الاتفاق المؤقت
وقعترمب والرئيس الإيراني على مذكرة تفاهم إسلام آباد، تمهيدا لإنهاء الحرب التي بدأتها واشنطن وتل أبيب على إيران يوم28 فبراير/شباط الماضي. وأعلن الوسيط الباكستاني رسميا دخول المذكرة حيز التنفيذ، على أن تبدأ إيران إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة، مقابل شروع الولايات المتحدة في رفع الحصار البحري المفروض على طهران منذ أبريل/نيسان الماضي.
الآثار المتوقعة
تتطابق آراء الأمريكيين حول طريقة تعاملترمب مع ملف إيران بشكل عام مع نسبة تأييد أدائه الوظيفي، والتي تبلغ37%. ويتساءل العديد من المحللين عن مستقبل العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران بعد هذا الصراع، خاصة بعد تصريحاتترمب التي أشار فيها إلى أن إيران أصبحت أضعف. من المتوقع أن تظل العلاقات بين البلدين متوترة في الأشهر القادمة، خاصة مع استمرار التهديدات والتصريحات المتبادلة بين الطرفين.





