محاميتان تحذران من تدهور حالة الصحفي التونسي المضرب عن الطعام مراد الزغيدي

محاميتان تحذران من تدهور حالة مراد الزغيدي
حذرت محاميتا عائلةمراد الزغيدي، الصحفي التونسيالفرنسي المضرب عن الطعام، من تدهور حالته الصحية بشكل خطير. وقالتلويز اليافي وإيناس دافو إن الزغيدي، الذي بدأ إضرابه عن الطعام احتجاجا على استمرار احتجازه، يعاني من وضع "بالغ الخطورة".
استمرار الاحتجاز بسبب ممارسة النشاط الصحافي
وأكدت المحاميتان أن الزغيدي أُودِع السجن "بسبب" مهنته كصحفي، مشددتين على أن استمرار احتجازه يهدف إلى "إسكات ممارسة التعبير المستقل". يأتي هذا في سياق استمرار السلطات التونسية في ملاحقة الصحفيين ووسائل الإعلام.
خلفية الاحتجاز
وكانمراد الزغيدي وبرهان بسيس قد أُوقِفا في مايو 2024 بسبب تصريحات إذاعية وتلفزيونية اعتُبرت انتقادات للرئيسقيس سعيّد. وبعد ثمانية أشهر من الاحتجاز، فتحت بحقهما ملاحقات جديدة بتهم فساد مالي، ما أدى إلى صدور حكم جديد بحقهما.
تحذير من خطورة الوضع
وحذرت المحاميتان من أن حرية الصحافة تكون "مهددة مباشرة" عندما تُستخدم الإجراءات القضائية لتمديد حرمان صحافي من الحرية وإسكات ممارسة التعبير المستقل. ودعتا السلطات التونسية إلى "وضع حد لهذا الاحتجاز والشروع في الإفراج الفوري عنه".
الدعوات للإفراج
وطالبت عائلةمراد الزغيدي فرنسا بـ"التحرك من دون تأخير وبأقصى درجة من الحزم" لصالحه. كما حثت المنظمات المدافعة عن الصحفيين ووسائل الإعلام وجميع المدافعين عن حقوق الإنسان على "التحرك من دون تأخير" لإطلاق سراحه.
التطورات المستقبلية
ومن المتوقع أن تتواصل الجهود الدولية لإطلاق سراحمراد الزغيدي. وستظل حالة الزغيدي الصحية تحت المراقبة، وسط مخاوف من تدهورها بشكل أكبر. يأتي هذا في سياق استمرار التوتر بين السلطات التونسية ووسائل الإعلام المحلية والدولية.





