مضيق هرمز يشهدها حركة عبور محدودة بعد الإعلان الإيراني

مضيق هرمز يشهدها حركة عبور محدودة بعد الإعلان الإيراني
بعد يوم من إعلانمقر خاتم الأنبياء العسكري الإيراني إغلاقمضيق هرمز أمام عبور السفن، بسبب استمرارالهجمات الإسرائيلية علىلبنان، أظهرت البيانات الملاحية أن الحركة في المضيق لم تتوقف بالكامل، ولكنها تراجعت إلى مستوى محدود للغاية، حيث لم تتجاوز 5 سفن بضائع فقط، بدون وجود ناقلاتنفط أوغاز.
تأثير الإغلاق على حركة السفن
وأظهرت البيانات الملاحية، التي رصدتهاوحدة المصادر المفتوحة فيالجزيرة، أن السفن التي عبرتمضيق هرمز منذ صباح يوم21 يونيو/حزيران الجاري، جميعها سفن بضائع أو بضائع سائبة، بدون وجود ناقلاتنفط أوغاز. وتشير البيانات إلى أن 4 من السفن الخمس انطلقت منالإمارات، بينما كانت سفينة البضائع السائبة "إيولكوس أمبيشن" قادمة منالبرازيل ومتجهة إلىإيران.
توزع أعلام السفن العابرة
وتوزعت أعلام السفن العابرة بينسريلانكا ومالطا والهند وإيران، فيما أظهرت خريطة المسارات أن 3 سفن عبرت عبر النطاق الجنوبي للمضيق قبالة السواحلالعُمانية، مقابل سفينتين مررتا عبر المسار الشمالي قرب جزيرةلارك الإيرانية. ويكتسب الرصد الجديد أهميته من غياب ناقلاتالنفط والغاز المسال عن حركة العبور منذ صباح اليوم، خلافا لحركة اليوم السابق التي شملت ناقلاتنفط وناقلةغاز مسال.
التحركات الدبلوماسية
ويتزامن التراجع في حركة العبور مع استمرار التحركات الدبلوماسية المرتبطة بمذكرة التفاهم بينطهران وواشنطن، إذ تتجه الأنظار إلى محادثاتسويسرا بين مسؤولين أمريكيين وإيرانيين، في محاولة لتثبيت الاتفاق ومعالجة الملفات العالقة. ويزيد إعلان الإغلاق الإيراني من حساسية هذه المحادثات، إذ يعودمضيق هرمز إلى موقعه كورقة ضغط مركزية في التفاوض، بعد أن كان فتحه أحد أبرز مؤشرات التهدئة في الأيام التي أعقبت توقيع مذكرة التفاهم.
الآثار المترتبة على الإغلاق
ويمكن أن يؤدي إغلاقمضيق هرمز إلى رفع أسعارالنفط عالميا، حيث يعد المضيق من أهم الممرات الملاحية لنقلالنفط والغاز. ويمكن أن يؤدي ذلك إلى زيادة التوترات بينإيران والولايات المتحدة، فيما تتواصل الجهود الدبلوماسية لتثبيت الاتفاق بين الطرفين. وفيما يبدو، سيظلمضيق هرمز في قلب التوترات بينطهران وواشنطن، فيما تتواصل الجهود لتحقيق استقرار في المنطقة.





