انتخابات تكساس تختبر نفوذ ترمب على الجمهوريين

يخضعنفوذ الرئيس الأمريكي دونالد ترمب علىالحزب الجمهوري إلى اختبار جديد في انتخابات تمهيدية فيتكساس، حيث يواجهالسيناتور المنتهية ولايته جون كورنينالمدعي العام الشديد المحافظة كين باكستون، المدعوم منترمب. هذه الانتخابات التمهيدية تعتبر فرصة لتحديد مرشح الحزب الجمهوري لمجلس الشيوخ الأمريكي، في وقت يعتبره المراقبون حاسما لتحديد توجهات الناخبين في انتخابات منتصف الولاية المقبلة.
الخلفية
تعتبرتكساس واحدة من الولايات الجنوبية شديدة المحافظة في الولايات المتحدة الأمريكية، ويتوقع أن توفر هذه الانتخابات التمهيدية في هذه الولاية مؤشرات أولى على توجهات الناخبين، في ظل استياء من الوضع الاقتصادي وتساؤلات بشأن الحرب فيإيران. يتنافسالсенاتور جون كورنين، الذي يعتبر الأوفر حظا والمدعوم من القيادة الجمهورية في الكونغرس، معكين باكستون، وهو مسؤول مناصر لترمب يتبنى مواقف متشددة، خصوصا ضد الحق في الإجهاض.
التحديات
تشير استطلاعات الرأي إلى تقدمباكستون بعدما أعلندونالد ترمب دعمه له، لكنّ ماضي هذا المسؤول شديد المحافظة، الغارق في الفضائح والذي نجا من إجراء لعزله في عام2023، يثير قلقا في صفوف الجمهوريين. يخشى بعض الجمهوريين أن يتحوّل فوز كان مضمونا لليمين إلى فرصة للديمقراطيين للفوز بمقعد في مجلس الشيوخ عنتكساس للمرة الأولى منذ أكثر من30 عاما.
النتائج المتوقعة
سيواجه الفائز الجمهوريجيمس تالاريكو، وهو قس ديمقراطي صعد نجمه عبر ظهور إعلامي لافت في وسائل إعلام محافظة، شدد خلاله على رفضه احتكار اليمين للخطاب الديني. يأتي ذلك على الرغم من إنفاق حملةكورنين والجماعات المتحالفة معها ما يقرب من90 مليون دولار على الإعلانات منذ العام الماضي، غالبيتها العظمى لمهاجمةباكستون. ستحدد جولة الإعادة أيضا مرشحي الحزب الديمقراطي لمجلس النواب الأمريكي عن دوائر فيدالاس وهيوستن ذات أغلبية ديمقراطية ساحقة، إضافة إلى مقعد في منطقةسان أنطونيو يسعى الحزب إلى الفوز به.
التأثيرات المستقبلية
تعتبر هذه الانتخابات التمهيدية فرصة لتحديد توجهات الناخبين في انتخابات منتصف الولاية المقبلة، وستكون لها تأثيرات كبيرة على مستقبل الحزب الجمهوري فيتكساس. سيكون من المهم متابعة النتائج وتأثيرها على السياسة الأمريكية في الأشهر القادمة.





