الاثنين، ١٩ أكتوبر ٢٠٢٦
أخبار على مدار الساعة
Hatrek logoHatrekصحيفة هاتريك
أخبار عامة

منظمة العفو الدولية تتحدث عن تطهير عرقي في الضفة الغربية

·2 دقيقة قراءة
منظمة العفو الدولية تتحدث عن تطهير عرقي في الضفة الغربية

مقدمة

قالت منظمةالعفو الدولية إن التحرك العالمي العاجل ضروري لوقف ضمالضفة الغربية، حيث تقومإسرائيل بحملة تطهير عرقي ضدالفلسطينيين. وأوضحت المنظمة أن هذا التحرك يأتي بعد تسارع وتيرة التطهير العرقي الذي تمارسهإسرائيل فيالضفة الغربية.

الخلفية

تعتبرالضفة الغربية منطقة محتلة من قبلإسرائيل منذ عام 1967، وقد شهدت المنطقة تطورات كبيرة في السنوات الأخيرة، خاصة بعد اعتبارالولايات المتحدةأورشليم عاصمة لإسرائيل. وقد أدت هذه الخطوة إلى تدهور العلاقات بينالفلسطينيين وإسرائيل، وتسارعت وتيرة العنف في المنطقة.

حملة التطهير العرقي

أضافتمنظمة العفو الدولية أن الحكومةالإسرائيلية تقوم بحملة تطهير عرقي ضدالفلسطينيين فيالضفة الغربية، وذلك من خلال توسيعالاستيطان والاستيلاء علىالأراضي وزيادة الدعم المالي واللوجستي للمستوطنات. وتستخدم هذه الحملة أدوات مختلفة، بما في ذلكالعنف والتهجير القسري والحرمان من الخدمات الأساسية.

التهجير القسري

ذكرتمنظمة العفو الدولية أنالتهجير القسري أصبح أداة رئيسية لحملة التطهير العرقي، حيث تم إنشاء مئاتالبؤر الاستيطانية فيالضفة الغربية. وتُستخدم هذه البؤر للاستيلاء على مساحات واسعة منالأراضي وتهجيرالفلسطينيين قسراً. وقد تعرض ما لا يقل عن117 تجمعا بدويا ورعويا فلسطينيا للتهجير القسري الكامل أو الجزئي منذ يناير/كانون الثاني2023.

ردود الأفعال

انتقدتالأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية،آنياس كالامار، ما وصفته بـ"تواطؤ أو سلبية"المجتمع الدولي، قائلة إن تقاعسالدول عن التحرك، رغم التزاماتها القانونية بإنهاءالاحتلال غير المشروع ونظام الأبارتهايد، "يؤجج الجرائم ضد الإنسانية مباشرة" ويقوضالنظام الدولي.

الخطوات التالية

دعتمنظمة العفو الدوليةالدول، خاصة ذات النفوذ علىإسرائيل، إلى وقف علاقاتالتجارة والتعاون والاستثمار التي تمكن وتدعمالاحتلال والأبارتهايد والتطهير العرقي، وفرضعقوبات موجهة، تشمل حظرالسفر وتجميدالأصول، علىالمسؤولين الإسرائيليين المتورطين، والتعاون معالمحكمة الجنائية الدولية، والضغط لتفكيكالمستوطنات والبؤر الاستيطانية، وضمان حقالفلسطينيين المهجرين فيالعودة إلى أراضيهم.

الاستنتاج

يتعين علىالمجتمع الدولي أن يتحمل مسؤولية إنهاءالاحتلال غير المشروع ونظام الأبارتهايد والتطهير العرقي فيالضفة الغربية. ويجب علىالدول أن تتخذ خطوات عاجلة لوقف هذه الجرائم ضد الإنسانية وضمان حقوقالفلسطينيين. سيكون التحرك العاجل لالمجتمع الدولي هو الذي سيدفع إلى تغيير الوضع فيالضفة الغربية وإنهاء المعاناة التي يعاني منهاالفلسطينيون.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

حريق قاعدة واينرايت يودي بأربعة جنود كنديين ويصيب العشرات في ألبرتا
أخبار عامة

حريق قاعدة واينرايت يودي بأربعة جنود كنديين ويصيب العشرات في ألبرتا

١٩ أكتوبر ٢٠٢٦

اندلع حريق في قاعدة واينرايت العسكرية بألبرتا مساء السبت، أسفر عن مقتل أربعة جنود وإصابة عدد غير محدد من العشرات، ولا يزال سبب الحريق غير معروف، كما أدى إلى إلغاء التصويت المبكر في المقاطعة.

فيديو يوثّق وداعًا مؤثرًا بين سيدة عراقية وعاملة منزلية بعد ثلاث سنوات
أخبار عامة

فيديو يوثّق وداعًا مؤثرًا بين سيدة عراقية وعاملة منزلية بعد ثلاث سنوات

١٨ أكتوبر ٢٠٢٦

نشرت الشيف والمؤثرة غصون غازي على إنستغرام مقطعًا يُظهر سيدة عراقية تبكي وتحتضن عاملة منزلية قبل رحيلها بعد ثلاث سنوات من العمل، وحصد الفيديو نحو أربعة ملايين مشاهدة وتعليقات تُثني على مشاعر المودة والوفاء.

هجمات المستوطنين على وفد أوروبي وصحفية أمريكية تثير إدانات دولية وتعمق عزل إسرائيل
أخبار عامة

هجمات المستوطنين على وفد أوروبي وصحفية أمريكية تثير إدانات دولية وتعمق عزل إسرائيل

١٨ أكتوبر ٢٠٢٦

تعرض وفد دبلوماسي أوروبي في الطيبة لهجوم مسلح من مستوطنين ملثمين، وسُجنت صحفية أمريكية في أبو فلاح، ما أدى إلى إدانة الولايات المتحدة وبلجيكا وبولندا وأردن، وإطلاق تحقيقات إسرائيلية وسط انتقادات لارتفاع نسبة إغلاق

سوداني يودّع مصر برسالة شكر من داخل مسجد بعد ثلاث سنوات
أخبار عامة

سوداني يودّع مصر برسالة شكر من داخل مسجد بعد ثلاث سنوات

١٨ أكتوبر ٢٠٢٦

في مقطع فيديو انتشر على وسائل التواصل، عبّر رجل سوداني عن امتنانه للمصريين قبل عودته إلى وطنه، مستذكراً ثلاث سنوات من العيش معهم وإشارة إلى أعداد اللاجئين المسجلين في مصر وفق إحصاءات الأمم المتحدة والهجرة الدولية.

عائلة الصحفي عبد الرؤوف شعت تستقبل مولودًا يحمل اسمه بعد تسعة أشهر من استشهاده
أخبار عامة

عائلة الصحفي عبد الرؤوف شعت تستقبل مولودًا يحمل اسمه بعد تسعة أشهر من استشهاده

١٨ أكتوبر ٢٠٢٦

استقبلت عائلة الصحفي الفلسطيني عبد الرؤوف شعت طفلاً سُمي باسمه، بعد نحو تسعة أشهر من استشهاده في 21 يناير 2026، وذلك عقب زفافه قبل 17 يوماً وإعلان حمل زوجته. والدة الطفل وأقرباؤه يعبّرون عن الفرح والحزن، بينما يدعو والد