الاثنين، ١٩ أكتوبر ٢٠٢٦
أخبار على مدار الساعة
Hatrek logoHatrekصحيفة هاتريك
أخبار عامة

إزالة اسم ترمب من واجهة مركز كينيدي: قرار قضائي يغير مجرى التاريخ

·2 دقيقة قراءة
إزالة اسم ترمب من واجهة مركز كينيدي: قرار قضائي يغير مجرى التاريخ

كانت إزالة اسم الرئيس الأمريكي دونالد ترمب من واجهة مركز كينيدي للفنون في واشنطن، حدثًا مثيرًا للاهتمام في مساء الجمعة، حيث تجمّع حشد أمام المؤسسة، لينصب العمال السقالات لوصول إلى اللافتة التخريبية التي تحمل اسم ترمب. وكان آلاف من رواد الإنترنت يتابعون المشهد عبر بث مباشر، يترقبون لحظة إزالة اسم ترمب عن الواجهة.

وقال مدير المركزمات فلوكا، في وثيقة قضائية، إن المؤسسة الثقافية التزمت بقرار المحكمة، وأزالت جميع اللافتات التي تحمل اسم ترمب من المبنى. وكان هذا القرار يأتي بعد رفض قاض فدرالي طلب لوقف تنفيذ قرار المحكمة، والذي قضى بأن إضافة اسم ترمب إلى تسمية المركز غير قانونية، وأن تغيير الاسم من صلاحية الكونغرس حصرا.

وبموجب القرار، طُلب من مجلس إدارة المركز إزالة أي إشارات إلى اسم ترمب أو أي اسم غير الرئيسجون كينيدي من المبنى والموقع الإلكتروني. وتعود القضية إلى قرار سابق لمجلس إدارة المركز بإضافة اسم ترمب إلى التسمية، قبل أن يطعن معارضون في الخطوة باعتبارها مخالفة للقانون.

وبعد صدور حكم قضائي، نهاية الشهر الماضي، بعدم قانونية تغيير الاسم، أعلن ترمب أنه سيتخلى عن الإشراف على المركز، وكتب على منصته "تروث سوشيال" قائلا "سنعمل مع الكونغرس لنقل هذه المؤسسة الفاشلة إليه مجددا، حتى يتمكن من اتخاذ قرار بشأن ما يجب فعله بها".

وكان المركز الفني الواقع في قلب العاصمة واشنطن قد سُمي تكريما للرئيسجون كينيدي، وفي ديسمبر/كانون الأول الماضي، صوّت مجلس إدارة المركز على تغيير اسمه ليصبح "مركز ترمب كينيدي". وسرعان ما أُضيف اسم الرئيس الجمهوري إلى الواجهة بأحرف ذهبية كبيرة فوق اسم كينيدي، وقد أثارت هذه الخطوة انتقادات من عائلة الرئيس كينيدي، كما اعترض عليها الديمقراطيون الذين طعنوا في قانونيتها.

وبعد عودته إلى البيت الأبيض في يناير/كانون الثاني 2025، اتخذ الرئيس الأمريكي سلسلة إجراءات تهدف إلى تعزيز حضور اسمه ورمزيته في الفضاء الرسمي، في خطوة تُعد خروجا عن التقاليد السياسية الأمريكية. كما تعمل إدارته على طرح ورقة نقدية من فئة 250 دولارا تحمل صورته، بالتزامن مع الاحتفال بالذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة عن الإمبراطورية البريطانية.

قرارات ترمب: ماذا ينتظر المركز من الآن فصاعداً؟

سوف ينتظر المركز من الآن فصاعداً أن يتمكن من استعادة هويته الثقافية الأصلية، وهو ما يفيد من قرار المحكمة. وستكون مهمة مدير المركزمات فلوكا، هي استعادة هويتها الثقافية، وتحقيق هذا الهدف سوف يكون بمثابة فوز للفريق الذي يعارض تغيير الاسم.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

حريق قاعدة واينرايت يودي بأربعة جنود كنديين ويصيب العشرات في ألبرتا
أخبار عامة

حريق قاعدة واينرايت يودي بأربعة جنود كنديين ويصيب العشرات في ألبرتا

١٩ أكتوبر ٢٠٢٦

اندلع حريق في قاعدة واينرايت العسكرية بألبرتا مساء السبت، أسفر عن مقتل أربعة جنود وإصابة عدد غير محدد من العشرات، ولا يزال سبب الحريق غير معروف، كما أدى إلى إلغاء التصويت المبكر في المقاطعة.

فيديو يوثّق وداعًا مؤثرًا بين سيدة عراقية وعاملة منزلية بعد ثلاث سنوات
أخبار عامة

فيديو يوثّق وداعًا مؤثرًا بين سيدة عراقية وعاملة منزلية بعد ثلاث سنوات

١٨ أكتوبر ٢٠٢٦

نشرت الشيف والمؤثرة غصون غازي على إنستغرام مقطعًا يُظهر سيدة عراقية تبكي وتحتضن عاملة منزلية قبل رحيلها بعد ثلاث سنوات من العمل، وحصد الفيديو نحو أربعة ملايين مشاهدة وتعليقات تُثني على مشاعر المودة والوفاء.

هجمات المستوطنين على وفد أوروبي وصحفية أمريكية تثير إدانات دولية وتعمق عزل إسرائيل
أخبار عامة

هجمات المستوطنين على وفد أوروبي وصحفية أمريكية تثير إدانات دولية وتعمق عزل إسرائيل

١٨ أكتوبر ٢٠٢٦

تعرض وفد دبلوماسي أوروبي في الطيبة لهجوم مسلح من مستوطنين ملثمين، وسُجنت صحفية أمريكية في أبو فلاح، ما أدى إلى إدانة الولايات المتحدة وبلجيكا وبولندا وأردن، وإطلاق تحقيقات إسرائيلية وسط انتقادات لارتفاع نسبة إغلاق

سوداني يودّع مصر برسالة شكر من داخل مسجد بعد ثلاث سنوات
أخبار عامة

سوداني يودّع مصر برسالة شكر من داخل مسجد بعد ثلاث سنوات

١٨ أكتوبر ٢٠٢٦

في مقطع فيديو انتشر على وسائل التواصل، عبّر رجل سوداني عن امتنانه للمصريين قبل عودته إلى وطنه، مستذكراً ثلاث سنوات من العيش معهم وإشارة إلى أعداد اللاجئين المسجلين في مصر وفق إحصاءات الأمم المتحدة والهجرة الدولية.

عائلة الصحفي عبد الرؤوف شعت تستقبل مولودًا يحمل اسمه بعد تسعة أشهر من استشهاده
أخبار عامة

عائلة الصحفي عبد الرؤوف شعت تستقبل مولودًا يحمل اسمه بعد تسعة أشهر من استشهاده

١٨ أكتوبر ٢٠٢٦

استقبلت عائلة الصحفي الفلسطيني عبد الرؤوف شعت طفلاً سُمي باسمه، بعد نحو تسعة أشهر من استشهاده في 21 يناير 2026، وذلك عقب زفافه قبل 17 يوماً وإعلان حمل زوجته. والدة الطفل وأقرباؤه يعبّرون عن الفرح والحزن، بينما يدعو والد