140 ألف فلسطيني يؤدون صلاة العيد بالأقصى رغم قيود الاحتلال

الخليل – القدس المحتلة:
أدى نحو140 ألف مصل فلسطيني صلاة عيد الأضحى فيالمسجد الأقصى بمدينةالقدس المحتلة، اليوم الأربعاء، رغم القيود الإسرائيلية التي منعت عشرات آلاف الفلسطينيين من الوصول إلى الحرم، وفقاً لتقييماتدائرة الأوقاف الإسلامية. في المقابل، تمكن عدد محدود من الفلسطينيين من أداء الصلاة فيالمسجد الإبراهيمي فيالخليل، وسط حصار إسرائيلي واعتقالات في مناطق متفرقة منالضفة الغربية.
القيود الإسرائيلية تُعيق الوصول إلى الأقصى
وامتلأتباحات المسجد الأقصى بالحجاج، وسط أجواء روحانية مميزة، رغم الإجراءات المشددة التي فرضتها قوات الاحتلال على بوابات المسجد ومداخلالبلدة القديمة. وقد تولت لجان النظام التابعة للأوقاف تنظيم حركة الدخول والخروج. وعلت أصوات التكبير إيذاناً بحلول العيد، رغم الحواجز العسكرية والأجهزة المراقبة التي تحيط بالموقع.
وقال مسؤول في الأوقاف إن السلطات الإسرائيلية منعت آلاف الفلسطينيين من الداخل المحتل والضفة من أداء الصلاة، مشددةً على أن هذا يُعد انتهاكاً للمقدسات الإسلامية. وأشار إلى أن هذا الوضع مستمر منذ17 أكتوبر/تشرين الأول 2023، تاريخ بدء الحرب على قطاعغزة، حيث فرضت إسرائيل قيوداً على الحركة في القدس والضفة.
الوضع في المسجد الإبراهيمي: إغلاقات وذعر بين المصلين
فيالخليل، تمكن فقط نحو300 مصل من أداء الصلاة فيالحرم الإبراهيمي، بسبب إغلاق بوابات المسجد وتفتيش المصلين من قبل قوات الاحتلال. وشهدت المحيط إلقاءقنابل صوتية تسببت في ذعر بين الحضور، ما دفع بعض المصلين للانصراف إلى مساجد أخرى.
الدكتور خالد دودين، محافظ الخليل، أدان ما وصفه بـ"الإرهاب الديني" من قبل إسرائيل، موضحاً أن عدد المصلين لم يتجاوز30% من المعتاد. ودعا إلى مواصلة الرباط في الحرم لإحباط مخططات الاحتلال، مؤكداً أن المسجد يبقى إسلامياً خالصاً.
القائم بأعمال مدير أوقاف الخليل، منجد الجعبري، شدد على أهمية الحفاظ على المقدسات، قائلاً: "الاحتلال يسعى إلى فرض الهيمنة الكاملة على الحرم، لكن شعبنا لن يتأخر في الدفاع عنه".
اعتقالات واقتحامات في جنين ونابلس
فيجنين، شن الجيش الإسرائيلي حملة اعتقالات فيقباطية وميثلون، حيث أُفرج عن4 فلسطينيين. وفينابلس، اقتحمت قوات الاحتلال قريةعوريف، وداهمت منازل، وصادرت ألعاباً من متجر. وفيالقدس المحتلة، شن الجيش حملات تفتيش في مخيمقلنديا، وسط تكثيف للوجود العسكري.
التصعيد العسكري والاحتقان
أكدت قيادة الجيش الإسرائيلي أنها شددت إجراءاتها في الضفة خلال أيام العيد، عبر تعزيز الحواجز وتكثيف الاقتحامات. وشهدت المناطق الريفية والبدوية قرب المستوطنات تصعيداً في الاعتداءات، بحسب تقرير حكومي فلسطيني.
ومنذ بداية الغزو في غزة، بلغ عدد الضحايا في الضفة1168 شهيداً و**12 ألفاً و666 م





