جماعة مسلحة في مالي تعرض مليوني دولار للقبض على رئيس البلاد

جماعة مسلحة في مالي تعرض مليوني دولار للقبض على رئيس البلاد
أعلنت جماعة مسلحة فيمالي عن رصد مكافأة مالية ضخمة بقيمة مليوني يورو، أي ما يعادل 2.15 مليوندولار، لأي شخص يقدم معلومات تؤدي إلى القبض علىآسيمي غويتا، قائد المجلس العسكري الحاكم في مالي الذي تولى السلطة عقب انقلابين وقعا عامي2020 و2021.
تفاصيل المكافأة والرد الحكومي
وجاءت هذه الخطوة غير المسبوقة من الجماعة المسلحة، أمس الخميس، ردًا على إعلان الحكومة عن مكافأة مماثلة لقاء أي معلومات تقود إلىإياد آغ غالي، زعيم الجماعة المسلحة، وقياديين آخرين. ووفقًا لما نشرته مجموعةسايت إنتليجنس غروب، المعنية بتتبع أنشطة الجماعات المسلحة واتصالاتها في أنحاء العالم، فإن الجماعة المسلحة عرضت أيضًا مكافآت أخرى للإرشاد عن مكان وجود رئيس مالي ومكافآت أخرى للإرشاد عن كبار المسؤولين العسكريين، على غرار العقيدلاسينا ديالو والجنرالمالك ديكو.
الهجمات الأخيرة وتأثيرها
وفي 25 أبريل/نيسان الماضي، شنت هذه الجماعة هجمات أسفرت عن مقتل وزير الدفاع في مالي، وتسببت في اندلاع قتال في الصحراء الشاسعة شمالي البلاد. وزادت هذه الهجمات من احتمالات تحقيق مكاسب كبيرة للجماعة المسلحة في مالي. كما شنت الجماعة المسلحة وجبهة تحرير أزواد، التي يهيمن عليهاالطوارق، هجمات واسعة على عدة مناطق في مالي، بينها معسكركاتي ومحيط مطارموديبو كيتا الدولي في العاصمةباماكو، إضافة لمدنكيدال وغاو في الشمال، وموبتي وسيفاري وسط البلاد.
تحليل الوضع الراهن
وُصفت هذه الهجمات بأنها الأعنف والأوسع نطاقا منذ قرابة 15 عاما، وشهدت تحالفا نادرا بين خصمين سابقين: الجماعات المسلحة والانفصاليين الطوارق. وفي ظل هذه التطورات، يبدو أن الوضع الأمني في مالي يشهد تدهورًا كبيرًا، مع استمرار الجماعات المسلحة في شن هجماتها وتحدي الحكومة المركزية. والسؤال الذي يطرح نفسه هو: ما هي الخطوات التي ستتخذها الحكومة المالي لتحسين الوضع الأمني ومواجهة هذه التحديات؟





