---
slug: "65k5tu"
title: "محامية تونسية تكشف عن تعرض راشد الغنوشي للإغماء في السجن بسبب الحر"
excerpt: "تعرض زعيم حركة النهضة راشد الغنوشي للإغماء في السجن بسبب الحر، وفقا لمحامية هيفاء الشابي، التي قالت إنها شاهدت الغنوشي يسقط مغميا عليه بعد عودته من المستشفى، داعية إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لضمان سلامة المساجين"
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/a646f9674418bdd4.webp"
readTime: 2
---

## موجة الحر في تونس تثير مخاوف حقوقية
تثير موجة الحر الشديدة في تونس مخاوف حقوقية بشأن أوضاع المعتقلين في سجون البلاد، حيث بلغت درجات الحرارة في بعض المناطق مستويات قاربت **50** درجة مئوية. تعرض **راشد الغنوشي**، زعيم حركة النهضة، للإغماء في السجن بسبب الحر، وفقا لمحامية **هيفاء الشابي**، التي قالت إنها شاهدت الغنوشي يسقط مغميا عليه بعد عودته من المستشفى.

## أوضاع السجناء في تونس
عبّرت جهات حقوقية في تونس عن قلقها إزاء تدهور أوضاع السجناء، محذرة من تداعيات تردي ظروف الإقامة داخل السجون تحت وطأة موجة الحر الاستثنائية. قال **ماهر مذيوب**، القيادي بحركة النهضة والنائب السابق بالبرلمان، إن أحكاما صدرت بحق الغنوشي في عدة قضايا، منها "التآمر على أمن الدولة"، لتبلغ الأحكام الصادرة ضده نحو **200** سنة.

## دور المنظمات الحقوقية
دعا **مرصد الحرية لتونس** الحقوقي إلى الإفراج عن المعتقلين السياسيين، خاصة كبار السن والمرضى، معتبرا أن استمرار احتجازهم في هذه الظروف يمثل تهديدا لحياتهم ويتعارض مع التزامات الدولة التونسية بموجب القوانين الوطنية والمواثيق الدولية. طالبت المنظمات الحقوقية التونسية والدولية بالسماح لها بتنظيم زيارات ميدانية مستقلة إلى أماكن الاحتجاز لتقييم الأوضاع الإنسانية والصحية داخلها.

## الظروف المناخية الصعبة
تشهد تونس موجة حر غير مسبوقة تزامنت مع انقطاعات في التيار الكهربائي والماء الصالح للشرب، دفعت عددا من السكان إلى الاحتجاج في بعض المناطق. قال **بسام الطريفي**، رئيس الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان، إن أوضاع المساجين تزداد صعوبة في ظل موجة الحر وارتفاع درجات الحرارة، داعيا السلطات إلى اتخاذ إجراءات لتخفيف الضغط والاكتظاظ داخل السجون.

## المخاوف المستقبلية
تثير موجة الحر في تونس مخاوف حول مستقبل السجناء في البلاد، حيث يتعين على السلطات اتخاذ إجراءات عاجلة لضمان سلامة المساجين وتحسين ظروف إقامتهم. من المتوقع أن تزداد الضغوط على الحكومة التونسية لاتخاذ إجراءات جذرية لمواجهة الأزمة الحقوقية في البلاد، خاصة مع استمرار موجة الحر والاحتجاجات السياسية.
