ناميبيا تدين الحصار الأمريكي على كوبا وتطلق حملة إنسانية

ناميبيا تدين الحصار الأمريكي على كوبا وتطلق حملة إنسانية
دعارئيس وزراء ناميبيا، تجيتونغا إيليا نغوراري، المواطنين والشركات والمؤسسات في بلاده إلى المشاركة في حملة تضامن إنسانية لمساعدةكوبا على تجاوز الأزمة الاقتصادية والطاقة الحادتين الناجمتين عن العقوبات الأمريكية المفروضة على الجزيرة منذ عقود.
أزمة إنسانية حادة في كوبا
وصف نغوراري الوضع في كوبا بأنه "أزمة إنسانية مصحوبة بمصاعب اجتماعية واقتصادية غير مسبوقة"، مشيرا إلى أن السكان قد يبقون "48 ساعة دون كهرباء"، وأن "المستشفيات تفتقر إلى أدوية أساسية، وكثيرا ما تُلغى العمليات الجراحية بسبب نقص المستلزمات الطبية". وأكد أن العقوبات الأمريكية تشكل ضغطا شديدا على كوبا وأثرت في الحصول على الوقود والأدوية والإمدادات الأساسية الأخرى.
حملة تضامن إنسانية
أطلقت الحملة هذا العام بمبادرة منجمعية الصداقة الناميبية الكوبية ومؤسسةسام نجوما، وتهدف إلى جمع تبرعات لشراء مستلزمات وأدوية أساسية لكوبا. وقد جمعت المبادرة حتى الآن أكثر من 700 ألف دولار ناميبي (نحو 43 ألف دولار أمريكي)، وأسهم نغوراري شخصيا بتبرع قيمته 5 آلاف دولار ناميبي.
العلاقات بين ناميبيا وكوبا
تعود العلاقات بين البلدين إلى وجودكوبا في أفريقيا خلال سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، إذ شارك آلاف من العسكريين والمتعاونين الكوبيين في المنطقة خلال النزاعات التي سبقت استقلال ناميبيا. وقال نغوراري "مات الكوبيون وسالت دماؤهم الغالية من أجل حريتنا".
مواقف دولية
وصفتالرئيسة الناميبية، نيتومبو ناندي ندايتواه، في مايو/أيار الماضي، الحصار الأمريكي على قطاع الطاقة بأنه "غير مقبول" و"مؤسف للغاية". واعتمدتالجمعية العامة للأمم المتحدة، للمرة 33، قرارا يدعو إلى إنهاء الحصار الاقتصادي والتجاري والمالي الذي تفرضه الولايات المتحدة على كوبا منذ عام 1962.
مستقبل الحملة
ويبقى مدى قدرة الحملة الناميبية على التحول إلى حراك دولي أوسع رهنا بمواقف دول أخرى. وتأتي هذه التحركات في سياق دولي أوسع، حيث تتكرر قرارات الجمعية العامة الداعية إلى رفع الحصار دون أن تكون ملزمة.





