انتخابات رئاسية حاسمة في كولومبيا: اليمين واليسار يتنافسان على الرئاسة

انتخابات رئاسية حاسمة في كولومبيا
يتوجه الناخبون الكولومبيون إلى صناديق الاقتراع اليوم الأحد لاختيار رئيسهم الجديد في جولة حاسمة، بعد أن فشل أي مرشح في الحصول على الأغلبية المطلقة في الجولة الأولى التي أجريت في 31 مايو الماضي.
المنافسة بين اليمين واليسار
يشهد السباق الانتخابي منافسة شرسة بينأبيلاردو دي لا إسبرييلا، مرشح تيار أقصى اليمين، الذي تصدر الجولة الأولى بحصوله على 43.7% من الأصوات، وإيفان سيبيدا، مرشح التيار اليساري والتحالف الحاكم الحالي، الذي حل في المرتبة الثانية بنسبة 40.9%.
رؤيتان متعارضتان لمستقبل كولومبيا
يطرح المرشحان رؤيتين متعارضتين لمستقبل كولومبيا، حيث تعهددي لا إسبرييلا بقطع مسار التفاوض مع الجماعات المسلحة، والعودة إلى مقاربة أمنية وعسكرية أكثر تشددا في مواجهة الجريمة والعنف، في حين يلتزمسيبيدا بمواصلة نهج الرئيس الحاليغوستافو بيترو، خصوصا في ملفات مكافحة الفقر والتفاوض مع الجماعات المسلحة.
اتفاق السلام وتحدياته
في 26 سبتمبر 2016، أبرم اتفاق سلام ثنائي بين حكومة كولومبيا ومتمردي "القوات المسلحة الثورية الكولومبية" (فارك)، الذي أنهى حربا أهلية تُعد الأقدم والأطول في أمريكا اللاتينية. ورغم ذلك، فلا تزال فصائل منشقة عن حركة فارك تنشط بعد رفضها ذلك الاتفاق.
مواقف دولية ودعم انتخابي
في 6 يونيو الجاري، وجه الرئيس الكولومبي المنتهية ولايتهغوستافو بيترو انتقادات لاذعة إلى الرئيس الأمريكيدونالد ترمب، بعد إعلان الأخير دعمه مرشح اليميندي لا إسبرييلا في جولة الإعادة للانتخابات الرئاسية.
استطلاعات الرأي وتوقعات النتيجة
عشية التصويت، كاندي لا إسبرييلا يتقدم بفارق طفيف في استطلاعات الرأي على منافسهسيبيدا، فقد أظهر استطلاع أجرته مؤسسة "أطلس إنتل" حصوله على 50.9% من نيات التصويت، مقابل 43.1% لسيبيدا. لكن نحو 5.9% من المشاركين قالوا إنهم لم يحسموا خيارهم بعد، أو إنهم ينوون إبطال أصواتهم.
تأثير النتيجة على مستقبل كولومبيا
ومن المتوقع أن يتسلم الفائز منصب الرئاسة رسميا في 7 أغسطس المقبل. وسيكون للفائز تأثير كبير على مستقبل كولومبيا، خصوصا في ملفات مكافحة الفقر والتفاوض مع الجماعات المسلحة.





