هجمات روسية على أوكرانيا تؤدي إلى سقوط قتلى وجرحى

هجمات روسية على أوكرانيا
قُتلخمسة أشخاص وأُصيب أكثر من40 آخرين في هجمات روسية بالصواريخ والطائرات المسيّرة استهدفت منطقتيخاركيف وزاباروجيا في أوكرانيا، وذلك في يومالثلاثاء. وواصلت كييف هجماتها بعيدة المدى على أهداف داخل الأراضي التي تسيطر عليهاموسكو.
تفاصيل الهجمات
أعلنت السلطات الأوكرانية أن ضربة روسية استهدفت مدينةتشوهويف في منطقةخاركيف أسفرت عن مقتلثلاثة أشخاص، بينهم امرأة حامل تبلغ من العمر22 عاما، إضافة إلى رجلين يبلغان56 عاما و70 عاما. وقال حاكم المنطقةأوليغ سينيغوبوف إن الهجوم ألحق أضرارا بمبان سكنية ومتاجر ومواقف سيارات، فيما أُصيب عدد من المدنيين بجروح.
هجمات على خاركيف
تعرضت مدينةخاركيف، ثاني أكبر المدن الأوكرانية والقريبة من الحدود الروسية، لهجوم بطائرات مسيّرة أدى إلى إصابة ما بين15 و16 شخصا، وفقا للمسؤولين المحليين. ونشرت السلطات صورا أظهرت مبنى سكنيا مدمرا تلتهمه النيران، بينما عملت فرق الإطفاء على إخماد الحرائق التي اندلعت في المبنى وعدد من السيارات.
هجمات على زاباروجيا
في جنوب البلاد، أعلنت أجهزة الطوارئ الأوكرانية أن ضربة روسية استهدفت مدينةزاباروجيا وأسفرت عن مقتلشخصين وإصابة32 آخرين بجروح. وتواصل كييف مطالبة حلفائها الغربيين بتعزيز قدراتها الدفاعية الجوية لمواجهة الهجمات الروسية المتزايدة.
هجمات أوكرانية على القرم
واصلت أوكرانيا هجماتها بعيدة المدى على أهداف داخل الأراضي التي تسيطر عليهاروسيا. وأعلن مسؤولون روس، الثلاثاء، أن طائرات مسيّرة أوكرانية ألحقت أضرارا بجسرتشونهار، أحد أهم الجسور التي تربط شبه جزيرةالقرم بالبر الرئيسي الأوكراني الخاضع للسيطرة الروسية، وذلك لليلة الثانية على التوالي.
背景
تندرج هذه الهجمات ضمن حملة أوكرانية بدأت فيمايو/أيار الماضي بهدف عزل شبه جزيرةالقرم، التي ضمتهاروسيا عام2014 وتُعد مركزا عسكريا رئيسيا للقوات الروسية في البحر الأسود. وأدت الضربات الأوكرانية المتكررة على البنية التحتية وخطوط الإمداد إلى فرض إجراءات لتقنين الوقود فيالقرم، بحسب تقارير روسية.
التطورات السياسية
كان الرئيس الأوكرانيفولوديمير زيلينسكي قد طلب في أواخرمايو/أيار من نظيره الأمريكيدونالد ترمب تزويد أوكرانيا بمزيد من صواريخباتريوت، وهي منظومة دفاع جوي متطورة تعاني الولايات المتحدة من تراجع مخزوناتها منها بسبب الاستخدام المكثف في أزمات دولية أخرى. وأعلن زيلينسكي أنه أجرى اتصالين هاتفيين وصفهما بالإيجابيين مع المبعوثين الأمريكيينستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، مشيدا باستعدادهما للمساعدة في التوصل إلى حل للنزاع خلال الأسابيع المقبلة.
المستقبل
سيتعين على الأطراف المعنية العمل سريعا للتوصل إلى حل سلمي للنزاع، خاصة مع استمرار الهجمات والقتلى. ويتوقع أن تلعب الجهود الدبلوماسية دورا هاما في التوصل إلى وقف لإطلاق النار، خاصة بعد إعلان قادة بريطانيا وفرنسا وألمانيا استعدادهم لدعم جهود التوصل إلى حل للنزاع. ومع استمرار التصعيد العسكري، يتعين على الأطراف المعنية أن تدرك أن الحل السلمي هو الخيار الأفضل للجميع، وأن استمرار النزاع سيلحق ضررا بالجميع.





