22 دولة تُدين إيران بتنفيذ هجمات أمنية واسعة النطاق

في أول تصعيد أمني دولي غير مسبوق، طالبت22 دولة، من بينهاالولايات المتحدة ودول أوروبية وكندا وأستراليا،إيران الخميس بوقف فوري لما وصفته بـ"الاعتداءات المتكررة على مواطنين ومصالح على أراضيها"، مشددة على أن هذه الممارسات تُمثل تهديداً خطيراً للسيادة الوطنية.
اتهامات مباشرة لفيلق القدس والحرس الثوري
أكدالبيان المشترك الصادر عن هذه الدول أن أجهزة استخباراتفيلق القدس التابع لـالحرس الثوري الإيراني شاركت في تنفيذ "مؤامرات قاتلة وأعمال خبيثة" تستهدف معارضين إيرانيين، بالإضافة إلىالمجتمعات اليهودية والإسرائيلية. وربطت الدول الاتهامات بعصابات إجرامية محلية ودولية تُستخدم كذراع مسلحة لطهران.
وأشارت إلى تورط إيران فيحملة هجمات واسعة في أوروبا، تبنتها جماعةحركة أصحاب اليمين الإسلامية، التي وصفتها بأنها "ذراع أمنية إيرانية"، موضحة أن الجماعة استهدفت مؤخراً أهدافاً فيالمملكة المتحدة وبلجيكا وهولندا، بما في ذلك طعن مدنيين يهوديين وحرق عمد لمؤسسات في شمال لندن.
استهداف جماعات إيرانية للمجتمعات اليهودية
كشف البيان عن سلسلة هجمات تُنسب لطهران، أبرزها حرقكنيس في ملبورن ومقهى فيسيدني، مما دفعأستراليا إلى تصنيفالحرس الثوري كـ"جهة راعية للإرهاب" وطرد السفير الإيراني. وردت إيران آنذاك بالقول إن هذه الإجراءات "غير مبررة"، مشيرة إلى أن الدول الغربية تستخدم التحقيقات كذريعة لتعزيز الضغوط السياسية.
تأثير الهجمات على العلاقات الدولية
أوضحالبيان المشترك أن أي محاولة لقتل أو اختطاف أو مضايقة مواطنين على الأراضي الوطنية تقوضالمعايير الدولية، مؤكداً على التزام الدول الموقعة بحماية شعوبها من "التهديدات الإيرانية". وشملت قائمة الدولألمانيا، فرنسا، الولايات المتحدة، كندا، أستراليا، بريطانيا، هولندا، النرويج، والسويد، وهي تشكّل تحالفًا أمنيًا قويًا يشمل أكثر من ثلثي الدول ذات التصنيف الاقتصادي المتقدم.
ظهور "حركة أصحاب اليمين الإسلامية"
ظهرت "حركة أصحاب اليمين الإسلامية" لأول مرة في مارس/آذار 2026، بعدالهجمات العسكرية الواسعة التي شنتهاالولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/شباط 2026، والتي سمتها





