الأربعاء، ٢٦ أغسطس ٢٠٢٦
أخبار على مدار الساعة
Hatrek logoHatrekصحيفة هاتريك
أخبار عامة

روسيا تستورد ما يقرب من 400 ألف طن من البنزين شهريًا لتقليل أثر إغلاق المصافي

·3 دقيقة قراءة
روسيا تستورد ما يقرب من 400 ألف طن من البنزين شهريًا لتقليل أثر إغلاق المصافي

تدفق الواردات الأولية

في خطوة تهدف إلى الحد من عواقب إغلاق عدد من أكبر مصافي النفط الروسية، بدأت البلاد في استقبال شحنات أولية من البنزين تأتي من دول بعيدة. هذه الواردات تُعَدّ محاولة لتقليل النقص المحلي، إلا أنها تثير مخاوف بشأن احتمال ارتفاع أسعار الوقود داخل السوق الداخلي.

تحذيرات الخبراء

أشار موقع "إكسبرت" إلى أن تحول السوق الروسية إلى الاعتماد على الوقود المستورد قد يولد مخاطر جديدة. وأوضحت الكاتبة كاترينيا تشابان أن الشحنات وصلت من بلدان مثل بيلاروسيا، كازاخستان، الهند، كوريا الجنوبية، مصر، المغرب وعدد من الدول الأخرى.

حجم الواردات الحالية والخطط المستقبلية

سجلت واردات البنزين من بيلاروسيا في شهر يوليو رقمًا قياسيًا بلغ 207 000 طن، واستمرت الواردات في الفترة من 1 إلى 6 أغسطس عند مستوى حوالي 52 000 طن. وفقًا لتشابان، تسعى روسيا إلى استيراد ما يقارب 400 000 طن من البنزين كل شهر، ومن المتوقع أن تصل الواردات الآسيوية إلى نحو 270 000 طن خلال الشهر الجاري.

الفجوة بين الشحنات والاستهلاك اليومي

تحمل الناقلة الواحدة ما بين 38 000 و60 000 طن من الوقود، بينما يستهلك البلد يوميًا ما يتراوح بين 85 000 و100 000 طن. وبالتالي، لا تكفي شحنة واحدة لتغطية استهلاك يوم واحد، ما يبرز الحاجة إلى عدد كبير من السفن لتلبية العجز.

التحديات اللوجستية

تصل السفن إلى الموانئ الروسية بحد أقصى مرة أسبوعيًا، وتظهر أوقات الانتظار الطويلة كعقبة رئيسية. على سبيل المثال، استغرق وصول ناقلة من الهند أكثر من شهر، بينما استغرق وصول سفينة من مصر نحو ثلاثة أسابيع. يُعَدّ المغرب حاليًا أقرب مسار، حيث يمكن للناقل أن يصل في أقل من أسبوعين إذا لم تتأثر الخدمات اللوجستية بعدم الاستقرار في مضيق هرمز.

آلية دعم الأسعار

نظرًا لارتفاع تكلفة البنزين المستورد مقارنةً بالمنتج المحلي، طبقت السلطات الروسية نظامًا لتقليل الفارق عبر تعويض جزئي من الميزانية. تُحسب المدفوعات بناءً على سعر الوقود المستورد مع إضافة تكاليف الشحن وإعادة الشحن في الموانئ الروسية، وتُدرج ضمن الحسابات العامة وتُطبق ضمن نظام ضريبة الإنتاج العكسية للمواد الخام البترولية.

نقد الصيغة الداعمة

تهدف هذه الصيغة إلى مواءمة أسعار الوقود المستورد مع الأسعار المحلية، لكنها تفتقر إلى عنصر خفض بديل التصدير الموجود في صيغ دعم المصافي الروسية. نتيجة لذلك، تكون المدفوعات لكل طن من الوقود المستورد أعلى بنحو الضعف مقارنةً بما تتلقاه المصافي داخل روسيا.

من يستفيد من الدعم؟

تشير تحليلات تشابان إلى أن المستفيدين الرئيسيين من هذه المدفوعات هم الشركات المستوردة للوقود، ولا تشمل الشركات التي تبيع الوقود في السوق التجزئة. إذا صُرف الدعم مباشرة إلى المستوردين دون أن يصل إلى بائعي التجزئة، فمن المحتمل ألا ينعكس ذلك على أسعار المستهلك النهائي، مما قد يؤدي إلى زيادة ملحوظة في تكلفة البنزين للمواطنين.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

الدولار يستعيد جزءاً من قوته مع ترقب الأسواق لتداعيات العقوبات الأمريكية على إيران
أخبار عامة

الدولار يستعيد جزءاً من قوته مع ترقب الأسواق لتداعيات العقوبات الأمريكية على إيران

٢٥ أغسطس ٢٠٢٦

ارتفع الدولار قليلاً بعد إعلان توسيع العقوبات الأمريكية على إيران، بينما تراجعت عملات اليورو والجنيه والين، وصعدت بيتكوين فوق 80 ألف دولار وسط مخاوف من انخفاض قيمة العملة الأمريكية.

تكلفة علاج جيني بقيمة 2.5 مليون دولار لإنقاذ طفلة أردنية مصابة بضمور العضلات الشوكي
أخبار عامة

تكلفة علاج جيني بقيمة 2.5 مليون دولار لإنقاذ طفلة أردنية مصابة بضمور العضلات الشوكي

٢٥ أغسطس ٢٠٢٦

الطفلة الأردنية ماريا، التي لم تتجاوز عشرة أشهر، تعاني من النوع الأول من ضمور العضلات الشوكي وتحتاج إلى علاج جيني يكلف 2.5 مليون دولار، بينما تواجه الأسرة صعوبات يومية في الرضاعة والتنفس وتناشد المساعدة.

مستوطنون يشعلون حريقًا في مصنع ألمنيوم بالعين سينيا تحت حماية الجيش الإسرائيلي
أخبار عامة

مستوطنون يشعلون حريقًا في مصنع ألمنيوم بالعين سينيا تحت حماية الجيش الإسرائيلي

٢٤ أغسطس ٢٠٢٦

مستوطنون أطلقوا نيرانًا على مصنع "العمري" للألمنيوم في قرية عين سينيا بالضفة الغربية، مستخدمين منفاخات هواء لتكثيف الحريق، بينما عرقل الجيش وصول سيارات الإطفاء الفلسطينية، ما أدى إلى كارثة صناعية وبيئية.