الخميس، ١٥ أكتوبر ٢٠٢٦
أخبار على مدار الساعة
Hatrek logoHatrekصحيفة هاتريك
أخبار عامة

روسيا تستورد ما يقرب من 400 ألف طن من البنزين شهريًا لتقليل أثر إغلاق المصافي

·3 دقيقة قراءة
روسيا تستورد ما يقرب من 400 ألف طن من البنزين شهريًا لتقليل أثر إغلاق المصافي

تدفق الواردات الأولية

في خطوة تهدف إلى الحد من عواقب إغلاق عدد من أكبر مصافي النفط الروسية، بدأت البلاد في استقبال شحنات أولية من البنزين تأتي من دول بعيدة. هذه الواردات تُعَدّ محاولة لتقليل النقص المحلي، إلا أنها تثير مخاوف بشأن احتمال ارتفاع أسعار الوقود داخل السوق الداخلي.

تحذيرات الخبراء

أشار موقع "إكسبرت" إلى أن تحول السوق الروسية إلى الاعتماد على الوقود المستورد قد يولد مخاطر جديدة. وأوضحت الكاتبة كاترينيا تشابان أن الشحنات وصلت من بلدان مثل بيلاروسيا، كازاخستان، الهند، كوريا الجنوبية، مصر، المغرب وعدد من الدول الأخرى.

حجم الواردات الحالية والخطط المستقبلية

سجلت واردات البنزين من بيلاروسيا في شهر يوليو رقمًا قياسيًا بلغ 207 000 طن، واستمرت الواردات في الفترة من 1 إلى 6 أغسطس عند مستوى حوالي 52 000 طن. وفقًا لتشابان، تسعى روسيا إلى استيراد ما يقارب 400 000 طن من البنزين كل شهر، ومن المتوقع أن تصل الواردات الآسيوية إلى نحو 270 000 طن خلال الشهر الجاري.

الفجوة بين الشحنات والاستهلاك اليومي

تحمل الناقلة الواحدة ما بين 38 000 و60 000 طن من الوقود، بينما يستهلك البلد يوميًا ما يتراوح بين 85 000 و100 000 طن. وبالتالي، لا تكفي شحنة واحدة لتغطية استهلاك يوم واحد، ما يبرز الحاجة إلى عدد كبير من السفن لتلبية العجز.

التحديات اللوجستية

تصل السفن إلى الموانئ الروسية بحد أقصى مرة أسبوعيًا، وتظهر أوقات الانتظار الطويلة كعقبة رئيسية. على سبيل المثال، استغرق وصول ناقلة من الهند أكثر من شهر، بينما استغرق وصول سفينة من مصر نحو ثلاثة أسابيع. يُعَدّ المغرب حاليًا أقرب مسار، حيث يمكن للناقل أن يصل في أقل من أسبوعين إذا لم تتأثر الخدمات اللوجستية بعدم الاستقرار في مضيق هرمز.

آلية دعم الأسعار

نظرًا لارتفاع تكلفة البنزين المستورد مقارنةً بالمنتج المحلي، طبقت السلطات الروسية نظامًا لتقليل الفارق عبر تعويض جزئي من الميزانية. تُحسب المدفوعات بناءً على سعر الوقود المستورد مع إضافة تكاليف الشحن وإعادة الشحن في الموانئ الروسية، وتُدرج ضمن الحسابات العامة وتُطبق ضمن نظام ضريبة الإنتاج العكسية للمواد الخام البترولية.

نقد الصيغة الداعمة

تهدف هذه الصيغة إلى مواءمة أسعار الوقود المستورد مع الأسعار المحلية، لكنها تفتقر إلى عنصر خفض بديل التصدير الموجود في صيغ دعم المصافي الروسية. نتيجة لذلك، تكون المدفوعات لكل طن من الوقود المستورد أعلى بنحو الضعف مقارنةً بما تتلقاه المصافي داخل روسيا.

من يستفيد من الدعم؟

تشير تحليلات تشابان إلى أن المستفيدين الرئيسيين من هذه المدفوعات هم الشركات المستوردة للوقود، ولا تشمل الشركات التي تبيع الوقود في السوق التجزئة. إذا صُرف الدعم مباشرة إلى المستوردين دون أن يصل إلى بائعي التجزئة، فمن المحتمل ألا ينعكس ذلك على أسعار المستهلك النهائي، مما قد يؤدي إلى زيادة ملحوظة في تكلفة البنزين للمواطنين.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

ارتفاع أسعار الوقود يضاعف أجرة النقل ويقيد حركة الحافلات في تعز
أخبار عامة

ارتفاع أسعار الوقود يضاعف أجرة النقل ويقيد حركة الحافلات في تعز

١٥ أكتوبر ٢٠٢٦

أدت حصار تعز إلى إغلاق محطات الوقود لمدة عشرة أيام، ما رفع سعر البنزين إلى أربعة أضعاف، وأجبر سائق الحافلة إياد فضل الشرعبي على رفع الأجرة إلى 500 ريال يمني، مع تراجع كبير في عدد الحافلات والدراجات النارية.

وزارة الاتصالات اليمنية تتهم الحوثيين بتسخير شبكات الاتصالات للأنشطة العسكرية والاستخبارية
أخبار عامة

وزارة الاتصالات اليمنية تتهم الحوثيين بتسخير شبكات الاتصالات للأنشطة العسكرية والاستخبارية

١٥ أكتوبر ٢٠٢٦

أعلنت وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات أن جماعة أنصار الله تستغل البنية التحتية المدنية للمراقبة، تشغيل الطائرات المسيّرة، وجمع المعلومات، محذرةً السكان في المناطق الخاضعة لسيطرتها من مخاطر التجسس وانقطاع الإنترنت في

ولي العهد السعودي يلتقي رئيس وزراء العراق في الرياض لتنسيق الأمن الإقليمي
أخبار عامة

ولي العهد السعودي يلتقي رئيس وزراء العراق في الرياض لتنسيق الأمن الإقليمي

١٤ أكتوبر ٢٠٢٦

في أول زيارة لرئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي إلى السعودية منذ توليه المنصب، التقى بولي العهد محمد بن سلمان لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتنسيق الجهود الأمنية في ظل التحديات الإقليمية.

حافظ الشمري يروي تفاصيل مشاركته في حرب أكتوبر من الجبهتين الأردنية والسورية
أخبار عامة

حافظ الشمري يروي تفاصيل مشاركته في حرب أكتوبر من الجبهتين الأردنية والسورية

١٤ أكتوبر ٢٠٢٦

في لقاء مع الجزيرة نت، يستذكر الجندي العراقي المتقاعد حافظ محمد الشمري رحلته منذ الالتحاق بالجيش عام 1966 حتى مشاركته في الجبهتين الأردنية والسورية خلال حرب أكتوبر 1973، ويكشف عن أوامر سرية، تنسيق عسكري، ومعارك الدبابات