مظاهرة في إسبانيا تندد بقمع شرطة الباسك لناشطي أسطول الصمود

مظاهرة في إسبانيا تندد بقمع شرطة الباسك لناشطي أسطول الصمود
تظاهر نحو ألفي شخص في مدينةبلباو شماليإسبانيا، اليوم الأحد، للتنديد بمعاملةشرطة إقليم الباسك لناشطين منأسطول الصمود العالمي الذي اعترضتهإسرائيل واختطفت الناشطين المشاركين فيه، وذلك لدى عودتهم من احتجاز في إسرائيل.
رفع المتظاهرون لافتات تحمل عبارات تنتقدقوات شرطة الباسك، وتتهم حكومة الإقليم بالتواطؤ معالصهيونية، على حد وصفهم. كما أظهرت لقطات بثتها قناة "تي في إي" الرسمية اقتراب قريب لأحد الناشطين الستة العائدين منهم في مطار بلباو، أمس السبت، لكن ضابط شرطة منعه بالقوة، مما أدى إلى نشوب مشادة بين الجانبين.
التحقيق في واقعة مطار بلباو
وقالتشرطة إقليم الباسك في بيان، اليوم، إنها فتحت تحقيقا لتحديد إن كان الضباط قد التزموا بالإجراءات. وأظهرت اللقطات إقدام أفراد الشرطة على ضرب أشخاص بالهراوات، وطرح آخرين على الأرض، وسط هتافات استهجان من المارة.
ودعتفرانشيسكا ألبانيزي، خبيرةالأمم المتحدة المعنية بالأراضي الفلسطينية، إلى محاسبة المسؤولين عن الأحداث التي وقعت في مطار بيلباو، وطالبت منظمة العفو الدولية بإجراء تحقيق شامل.
خلفية أسطول الصمود العالمي
واعترضتإسرائيل، الأسبوع الماضي، سفنأسطول الصمود العالمي وهو في طريقه لكسر الحصار الإسرائيلي علىغزة، وكان قوامه 50 سفينة على متنها 428 ناشطا من 44 دولة. خلال عملية الاعتراض اعتُقل مئات الناشطين، وتعرضوا أثناء ذلك لإهانات وإساءات لفظية وجسدية، وبينهم متضامنون دوليون ومدافعون عن حقوق الإنسان وطواقم طبية وصحفيون، قبل نقلهم قسرا إلى ميناءأسدود.
ردود الفعل الدولية
وقال منظمو الأسطول إن الناشطين أهينوا، وتعرضوا لإساءة المعاملة في أثناء احتجازهم لدى السلطات الإسرائيلية، مضيفين أن عددا منهم نُقلوا إلى المستشفيات بسبب إصاباتهم، وأن 15 منهم على الأقل أبلغوا عن تعرضهم لاعتداءات جنسية بما في ذلك الاغتصاب، وهو ما نفتهإسرائيل.
وعبَّرتإسبانيا، من بين عدد من الحكومات الغربية، الخميس الماضي، عن غضبها بعد أن نشر وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرفإيتمار بن غفير مقطع فيديو لنفسه، يسخر فيه من الناشطين وهم جاثون على الأرض وأياديهم مقيدة في أحد السجون.
تأثيرات الحصار على غزة
ويُعَد "أسطول الصمود العالمي" المبادرة الثالثة خلال عام التي تهدف إلى كسر الحصار الإسرائيلي على قطاعغزة الذي يعاني نقصا حادا في الغذاء والمياه والأدوية والوقود منذ العدوان الإسرائيلي على القطاع في أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وستستمر المظاهرات والاحتجاجات في إسبانيا والعالم للتنديد بالتعامل الإسرائيلي مع الناشطين، وبالحصار المفروض على غزة، مطالبةً بتحرك دولي عاجل لوقف هذا الحصار والانتهاكات الإسرائيلية.





