تصريحات ترمب تكشف عن "صفقة غير معلنة" مع الصين بشأن إيران

تصريحات ترمب تكشف عن "صفقة غير معلنة" مع الصين بشأن إيران
قال الرئيس الأمريكيدونالد ترمب إن الولايات المتحدة والصين اتفقتا على العمل معًا بشأن الملف الإيراني، وذلك خلال لقائه مع نظيره الصينيشي جين بينغ في بكين. وأضاف ترمب أن الصين وافقت على وقف إمدادات السلاح لإيران، مقابل إعفاءات أمريكية لشركات النفط الصينية التي تشتري النفط الإيراني.
تفاصيل الصفقة غير المعلنة
ووفقًا لتصريحات ترمب، فإن الصفقة غير المعلنة تشمل تعهدًا أمريكيًا برفع كل العقوبات الأمريكية على شركات النفط الصينية التي تشتري النفط الإيراني، مقابل امتناع الصين عن تسليح طهران. وقال ترمب "سأتخذ خلال أيام قرارا حول رفع العقوبات عن شركات النفط الصينية التي تشتري النفط الإيراني".
موقف الصين من الملف الإيراني
ولم يدلشي جين بينغ بتعليقات بشأن محادثاته مع ترمب حول طهران، لكن وزارة الخارجية الصينية أصدرت بيانًا عبرت فيه عن خيبة أمل إزاء حرب إيران. وقد تأثرت واردات الصين النفطية من إيران بعدما فرضت الولايات المتحدة حصارًا بحريًا في 13 أبريل/نيسان الماضي على مضيق هرمز وعلى الموانئ الإيرانية.
تأثيرات الصفقة على الملف الإيراني
وفي تصريحاته من الطائرة الرئاسية، واصل ترمب تقديم صورة عن تقاطع المواقف مع بكين بشأن الملف الإيراني، قائلًا إن الرئيس الصيني يتفق معه على معارضته امتلاك إيران لسلاح نووي، وإنه يدعم في الوقت نفسه فتح مضيق هرمز. وقال ترمب إن الولايات المتحدة والصين "هما الدولتان الوحيدتان القادرتان على استخراج الغبار النووي" من إيران.
ردود فعل إيران
وردًا على تصريحات ترمب، قال وزير الخارجية الإيرانيعباس عراقجي إن طهران تلقت رسائل أمريكية تفيد باستعداد واشنطن لمواصلة المحادثات والتواصل. وأكد عراقجي أن إيران "مرحبة بأي مساهمة صينية" في جهود الوساطة، موضحًا أن طهران تنظر بقدر كبير من عدم الثقة إلى الولايات المتحدة.
مستقبل الملف الإيراني
وتأتي هذه التصريحات في سياق تصعيد لفظي وضبابية في مسار التفاوض الدبلوماسي بشأن الملف الإيراني. ويبدو أن ترمب يستمد زخمًا إضافيًا لتشديد خطابه تجاه طهران، معلنًا أن صبره تجاه إيران بدأ ينفد، وأنها "لن تحصل أبدا على سلاح نووي مهما كانت الظروف".





