توثيق الانتهاكات الإسرائيلية في القنيطرة ودرعا وريف دمشق بين 12 و19 أكتوبر

خلال الفترة من 12 إلى 19 أكتوبر/تشرين الأول، سجلت منصة "سوريا الآن" مجموعة من الانتهاكات التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في ثلاث مناطق سورية هي القنيطرة، درعا وريف دمشق.
في القنيطرة ودرعا، ارتفعت أعداد التوغلات البرية إلى أربعة عشر حالة، إضافة إلى سبع حالات احتجاز لمواطنين. كما أقيمت ستة حواجز عسكرية مؤقتة، وتم تنفيذ ثلاث مداهمات وثلاث عمليات قصف عسكري. سُجلت حادثتان لإطلاق القنابل الضوئية، بالإضافة إلى عمليتي إطلاق نار واثنتين من عمليات تجريف الأراضي الزراعية واقتلاع الأشجار.
في ريف دمشق، لم تقتصر الأحداث على التوغلات، بل شملت تفجير ثلاثة ثكنات عسكرية مهجورة، إلى جانب توغلين بريين وحادثة إطلاق نار واحدة.
من بين الوقائع المفصلة، أشار مراسل "سوريا الآن" إلى توغل القوات الإسرائيلية في قرية طرنجة شمال القنيطرة ومداهمة منزل سكني هناك. كما تم إطلاق قنابل مضيئة قرب محمية جباتا الخشب في نفس المنطقة. وفي دوار العلم، تم الإفراج عن شاب كان قد أُحتجز في اليوم السابق على أحد الحواجز المؤقتة.
تزامن هذه التطورات مع تصاعد الدعوات الدولية للتهدئة. ففي منتدى الأمن العالمي بالدوحة، دعا المبعوث الرئاسي الأمريكي لتوم براك إلى وقف العمليات العسكرية الإسرائيلية داخل الأراضي السورية، مشيداً بالنهج الذي يتبعه الرئيس السوري أحمد الشرع في إدارة المرحلة الانتقالية. وأعرب براك عن استعداد الرئيس السوري للتفاوض مع إسرائيل بشأن اتفاق عدم اعتداء قد يمهد لتطبيع العلاقات، معبراً عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى تفاهم دون الحاجة إلى اتفاق نهائي في الوقت الحالي.





