ترمب يربط وقف العمليات على إيران بضمان عدم امتلاكها للنووي ويتوقع انخفاض أسعار النفط

في حدث انتخابي نظمه الحزب الجمهوري بولاية كانساس، أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن توقعه لانتهاء القتال مع إيران في المستقبل القريب، مؤكدًا أن ذلك سيؤدي إلى أكبر هبوط في أسعار النفط منذ بدء تداولها. وأوضح أن الانخفاض سيستمر نتيجة وفرة الإمدادات في الأسواق العالمية.
وأشار ترمب إلى أن الولايات المتحدة تستطيع إيقاف العمليات العسكرية ضد طهران فورًا، بشرط أن تُضمن عدم حصول إيران على أسلحة نووية. وأضاف أن من يشكك في قدرة الجيش الأمريكي يجب أن يتفحص قدرات فنزويلا أو إيران، مؤكدًا أن القوات الأمريكية دمرت أنظمة الرادار والدفاع الجوي الإيرانية وقتلت معظم قادتها.
وتحدث المتحدث عن عدم علمه بالجهات التي تجري مفاوضات مع طهران بعد مقتل قادة الصفين الأول والثاني وفقدان نصف قادة الصف الثالث، مشيرًا إلى أن القادة المتبقين طلبوا وقف الهجمات مع ضمان عدم تكرار مصير القادة الذين قُتلوا.
كما جدد ترامب انتقاده لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، موضحًا أنه طلب دعم الحلف في مسألة إيران لاختبار موقفهم، لكنه أشار إلى أن الحلفاء لم يكونوا مستعدين لتقديم المساعدة عندما طُلب منهم ذلك، رغم الإنفاق السنوي للولايات المتحدة بمئات المليارات على الناتو لحماية حلفائها.
وفيما يتعلق بالسياسة الداخلية، هاجم ترامب النائبتين الديمقراطيتين إلهان عمر ورشيدة طليب، واصفًا إلهان بأنها تنتمي إلى أسوأ دولة في العالم وتنتقد الحقوق الدستورية. كما شدد على ضرورة إقرار قانون يمنع أي رئيس مستقبلي من فتح الحدود أمام المهاجرين غير النظاميين، منتقدًا سياسات الديمقراطيين التي، بحسب قوله، تسمح بدخول مجرمين وتجار مخدرات.
وعن الاقتصاد، أعلن ترامب أن دخل العاملين في الولايات المتحدة وصل إلى أعلى مستوياته تاريخيًا، مشيرًا إلى زيادة عدد العاملين وتجاوز الدخل الفردي مستويات سابقة. وأشار إلى توسع المصانع في البلاد، وانتقال شركات من المكسيك وكندا إلى الولايات المتحدة، مع توقع وصول الاستثمارات إلى 22 تريليون دولار.
وأشار إلى أن كندا تستفيد من التجارة مع الولايات المتحدة بنسبة 95%، لكن أمريكا تخسر نحو 90 مليار دولار سنويًا من هذه العلاقات. وأوضح أن الولايات المتحدة والمكسيك تتقربان من إبرام اتفاق تجاري كبير قد يقلل العجز التجاري بينهما إلى مستويات منخفضة للغاية.





