سموتريتش: ابني يطلب مني تدمير لبنان

تصريحات مثيرة للجدل
أثاروزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش موجة واسعة من التفاعل على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما كشف عن حديث نُقل عن ابنه المصاب فيلبنان، أشار فيه إلى رغبته في "ترك شيء ليفعله في لبنان". جاءت هذه التصريحات خلال مشاركة سموتريتش في برنامج بودكاست تابع للقناة السابعة الإسرائيلية.
الحالة الصحية لابن سموتريتش
وخلال حديثه، تطرق سموتريتش إلى الحالة الصحية لابنه الذي أُصيب خلال خدمته العسكرية في لواء "غفعاتي"، أثناء اشتباكات على الحدود اللبنانية فيمارس/آذار الماضي. بحسب ما أُعلن، أُصيب ابنه، الذي يقاتل في صفوفجيش الاحتلال الإسرائيلي، بإصابة خطيرة فيالكبد.
ردود فعل واسعة
وفجرت هذه التصريحات تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، لما اعتُبر أنه إيحاء باستمرار التصعيد العسكري، وتبني خطاب يتجاوز الطابع السياسي التقليدي. اعتبر ناشطون ومتابعون أن حديث سموتريتش يعكس توجها متشددا داخلالحكومة الإسرائيلية، ويعزز المخاوف من إطالة أمد التصعيد فيالمنطقة.
انتقادات لسياسات الحكومة الإسرائيلية
رأى مغرّدون أن هذه التصريحات تعكس، بحسب تعبيرهم، ذهنية قائمة على خطابالتدمير، معتبرين أن هذا النهج يتكرر “حيثما وُجدوا”، في إشارة إلى ما وصفوه بسياسة تقوم علىالحروب والهدم. وأضاف آخرون، في تعليقات متداولة، أن هناك محاولات لتخفيف وقع هذه التصريحات أو تبريرها، رغم أنها – وفق قولهم – تعكس استمرار الخطاب التصعيدي المرتبط بالعمليات العسكرية.
تأثيرات على القرارات السياسية والعسكرية
في المقابل، رأى آخرون أن هذه التصريحات تطرح تساؤلات حول انعكاس المواقف الشخصية والعائلية للمسؤولين علىالقرارات السياسية والعسكرية، ومدى تأثيرها على مسار التصعيد فيالمنطقة. ووصف ناشطون هذه التصريحات بأنها "إرهاب وإجرام علني" تمارسهالحكومة الإسرائيلية، معتبرين أنها تعكس توجهاً متطرفاً في السياسات والخطاب الرسمي.
السياسات الإسرائيلية في المنطقة
وأشار مغرّدون إلى أنهم يتعاملون مع "حكومة صهيونية تُعد من الأكثر تطرفاً دينياً"، مقارنة بحكومات سابقة، معتبرين أن سياساتها وخطابها يقومان على استهدافالفلسطينيين والعرب. وفي تعليقات متداولة، أُشير إلى أدوار عدد من المسؤولين، من بينهمرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، ووزير المالية سموتريتش، متهمين إياهم بتبني سياسات تصعيدية.
الوضع في جنوب لبنان
وتحتلإسرائيل مناطق في جنوبلبنان، بعضها منذ عقود وأخرى منذ الحرب الأخيرة ما بينأكتوبر/تشرين الأول 2023 ونوفمبر/تشرين الثاني 2024. ورغم سريان وقف إطلاق النار بينإسرائيل وحزب الله منذ 17 أبريل/نيسان الماضي، ثم تمديده بعد مباحثات مباشرة جمعت سفيريلبنان وإسرائيل فيواشنطن، يواصلجيش الاحتلال الإسرائيلي هجماته علىلبنان، خاصة على الجنوب، مما يوقع قتلى وجرحى.
تبادل الاتهامات بين إسرائيل وحزب الله
وتتبادلإسرائيل وحزب الله اتهامات بخرق اتفاق وقف إطلاق النار، في حين يعلن الحزب تنفيذ عمليات تستهدف القوات الإسرائيلية في جنوبلبنان وإطلاق صواريخ ومسيّرات نحو الأراضي المحتلة. يأتي هذا في ظل توتر قائم على الجبهة اللبنانية، وسط مخاوف من تصعيد أكبر قد يؤثر على استقرار المنطقة.





