اتهامات حقوقية لشرطة الهند بقمع احتجاجات "صراصير الشعب

##背景 وأسباب الاحتجاجات
اتهمتمنظمة هيومن رايتس ووتش قوات الأمن الهندية باستخدام قوة مفرطة لتفريق احتجاجات طلابية سلمية في العاصمةنيودلهي. بدأت الاحتجاجات في شهريونيو للمطالبة بالمحاسبة على سوء إدارة امتحانات القبول الطبية، ثم توسعت لتشمل الغضب منالبطالة والفساد. قاد هذه الاحتجاجاتتحالف شبابي يُعرف بـ**"حزب صراصير الشعب"، وهو اسم مستوحى من تشبيهرئيس المحكمة العليا العاطلين عن العمل بـ"الصراصير"**.
##تفاصيل الاحتجاجات والانتهاكات
دعاالتحالف الشبابي إلى مسيرة سلمية نحوالبرلمان في يوم20 يوليو،انتهت بسقوط عشرات الجرحى من المتظاهرين والشرطة، بينهمشابة في حالة حرجة. وفقًا لما ذكرتهيومن رايتس ووتش، فقد قابلت9 شهود، منهم منظمون وصحفيون وطلاب، وحللت10 مقاطع فيديو منشورة على وسائل التواصل الاجتماعي، أظهرت استخدام الشرطة للهراوات والغاز المدمع، ودفع المتظاهرين إلى مساحات ضيقة بما يعرضهم لخطر التدافع والاختناق. روىالشهود أن الشرطة انهالت بالضرب على متظاهرين كانوا واقفين أو جالسين أرضًا، وأن عناصرذكورًا اعتدوا علىمتظاهرات رغم توسلاتهن.
##مشاركة رجال بملابس مدنية وتوثيق الانتهاكات
وثقتهيومن رايتس ووتش مشاركةرجال بملابس مدنية يحملون هراوات بلاستيكية مشابهة لتلك التي تستخدمها قوات الأمن. أشارت المنظمة إلى أن كثيرًا من عناصر الشرطة وقوات مكافحة الشغب لم يحملوا شارات تعريف بأسمائهم، ما يعرقل المحاسبة. كما تعرضالمتظاهرين للمراقبة عبرأنظمة التعرف على الوجوه. دانتهيومن رايتس ووتش قطع خدمات الإنترنت في أجزاء من وسطنيودلهي أثناء الاحتجاجات، محذرة من أن هذه الممارسات تُستخدم لإخفاء انتهاكات قوات الأمن ومنع توثيقها، فضلاً عن أنها تنتهك الالتزامات الدولية للهند بحماية الحق في التجمع السلمي وحرية التعبير والوصول إلى المعلومات.
##الخطوات القادمة والمطالبات
طالبتمنظمة هيومن رايتس ووتش بالتحقيق في الانتهاكات ومحاسبة المسؤولين عنها، بغض النظر عن رتبهم. دعت المنظمة إلى السماح بالاحتجاج السلمي ووقف قطع خدمات الإنترنت. فيما يبدو، أن الأحداث في الهند تؤكد على ضرورة حماية حقوق الإنسان وضمان الحق في التعبير والتجمع السلمي. سيكون من الأهمية بمكان متابعة هذه القضية ومحاولة معرفة الخطوات التي ستتخذها السلطات الهندية لمعالجة هذه الانتهاكات ومحاسبة المسؤولين عنها.





