كشف بيانات ملاحية عن مسار أسطول الصمود قبل اعتراض إسرائيل

رحلة أسطول الصمود
بدأت رحلةأسطول الصمود من مدينةبرشلونة الإسبانية في12 أبريل/نيسان الماضي، ضمن مهمة بحرية مدنية أعلن منظموها أنها تهدف إلى كسرالحصار البحري المفروض علىغزة وفتحممر إنساني نحو القطاع. ضمت المرحلة الأولى عشراتالسفن والقوارب ومئاتالمشاركين من دول متعددة، قبل أن تلتحق بها سفن إضافية خلال عبورهاالبحر الأبيض المتوسط.
التحركات البحرية
وضحتالبيانات الملاحية خلال الرحلة تحركاتالقافلة البحرية عبر عدة محطات رئيسية، بدأت قبالة جزيرةكريت اليونانية، حيث أظهرت بيانات التتبع انقسام حركةالأسطول بعد تعرض عدد من سفنه لاعتراضات فيالمياه الدولية. وفق بياناتالرصد صباح30 أبريل/نيسان الماضي، ظهرت22 سفينة مصنفة على أنها "معترضة"، مقابل36 سفينة واصلت الإبحار نحو الشرق.
الاقتراب من غزة
بعد اعتقال العديد من النشطاء، واصلأسطول الصمود تقدمه نحوغزة، وأعلن المنظمون عن استئناف المرحلة الأخيرة منمرمريس باتجاه القطاع، بعد إعادة ترتيب القافلة فنيا وسياسيا وعودة عدد من المشاركين إلى البحر عقب الإفراج عنهم إثر الاعتراضات السابقة. وفي الساعات التي سبقت الاعتراض الإسرائيلي الواسع شرقالمتوسط، أظهرت بيانات التتبع اقتراب السفن من نطاق شرققبرص في طريقها نحوغزة.
الاعتراض الإسرائيلي
وقعت عملياتالاعتراض الإسرائيلية الواسعة التي بدأت يوم18 مايو/أيار الجاري فيالمياه الدولية، على بُعد نحو143 كيلومترا غرب جزيرةقبرص، وعلى مسافة تقارب468 كيلومترا من سواحلغزة، بعد رحلة بحرية استمرت أكثر من خمسة أسابيع منذ انطلاقها منبرشلونة. وأعلنتوزارة الخارجية الإسرائيلية أنتل أبيب "لن تسمح بأي خرق للحصار البحري المفروض علىغزة"، ووصفتالأسطول بأنه "استفزاز يخدمحماس".
ردود الأفعال الدولية
وأصدرت كل منتركيا وبنغلاديش والبرازيل وإندونيسيا وإسبانيا وكولومبيا وليبيا والمالديف وباكستان والأردن بيانا مشتركا أدانت فيه "بأشد العبارات"الهجمات الإسرائيلية المتكررة على "أسطول الصمود العالمي"، معتبرة أن الاعتداءات على السفن المدنية واحتجاز النشطاء تمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني. وأعرب وزراء خارجية الدول العشر عن قلقهم إزاء سلامةالمشاركين المدنيين فيالأسطول، داعين إلى الإفراج الفوري عن جميع المحتجزين واحترام حقوقهم وكرامتهم.
مستقبل الأسطول
ومساء الثلاثاء19 مايو/أيار الجاري، أعلن "أسطول الصمود" اعتراض آخر سفينة تابعة له، ليصل إجمالي عددالسفن والقوارب التي جرى اعتراضها خلال الرحلة إلى69 سفينة وقاربا، إضافة إلى اعتقال428 مشاركا من أكثر من40 دولة. وتشير التقديرات إلى أن الأحداث الماضية ستعزز الضغط الدولي علىإسرائيل لرفعالحصار عنغزة، مع استمرار جهود النشطاء في كشف الحقائق حول الأحداث الماضية. ويتوقع الكثيرون أن تؤدي هذه الأحداث إلى مزيد من الاهتمام الدولي بقضيةالقدس وغزة، وتعزيز الدعم للجهود الإنسانية في المنطقة.





