إسرائيل تسارع لإنقاذ مشروع التنقيب عن الغاز بعد انسحاب إيني

إسرائيل تسارع لإنقاذ مشروع التنقيب عن الغاز بعد انسحاب إيني
تسعى شركةرايتو الإسرائيلية جاهدة لإنقاذ مشروعها للتنقيب عن الغاز الطبيعي في إسرائيل، وذلك بعد انسحاب شركةإيني الإيطالية من تحالفها معرايتو ودانا بتروليوم البريطانية. وقد أبلغترايتو، التي تمتلك 10% من المشروع، البورصة الإسرائيلية بأنها نجحت في العثور على شريك دولي جديد لمحاولة الحفاظ على رخصة التنقيب فيالحزمة جي داخل المياه الاقتصادية الإسرائيلية.
مفاوضات مع شريك جديد
وذكرت مصادر مطلعة أنإيني كانت تمتلك 75% من المشروع، مقابل 15% لـدانا بتروليوم و10% لـرايتو. ومن المتوقع أن يحصل الشريك الجديد على نحو 50% من المشروع، فيما ستُحدد نسب الملكية النهائية خلال الأسابيع المقبلة. وقد زار ممثلون عن الشركة الجديدة إسرائيل أخيراً، بما في ذلك خلال الحرب علىإيران، لتقييم فرص الاستثمار ومخاطر العمل في قطاع الطاقة الإسرائيلي.
تحذيرات من إلغاء المشروع
وكانتوزارة الطاقة الإسرائيلية قد منحترايتو ودانا بتروليوم مهلة حتى 3 يونيو/حزيران المقبل لإدخال شريك بديل بدلا منإيني. وفي حال عدم تمكن الشركتين من إدخال شريك جديد، قد يتم إلغاء الفوز بالرخصة، ومصادرة الضمانات المالية البالغة 1.25 مليون دولار. وقد حذرترايتو من أن تجاهل تعويض شركات الغاز يهدد "سلسلة الإمداد بالكامل"، ويقوض جدوى الاستثمارات المستقبلية في البنية التحتية للطاقة.
تأثيرات الحرب على قطاع الطاقة
وتأتي هذه التطورات بينما تتراجع تقديرات اكتشاف حقول ضخمة بحجمحقل ليفياثان، الذي يحتوي على نحو 630 مليار متر مكعب من الغاز. كما تحدثت مصادر عن تعطل خطط إسرائيل لإطلاق جولة خامسة من امتيازات التنقيب، بعدما أدى التصعيد العسكري معطهران إلى إغلاق منصتيليفياثان وكاريش لأسابيع طويلة خشية تعرضهما للقصف.
المخاوف من تجدد المواجهة العسكرية
وتزداد المخاوف داخل قطاع الطاقة الإسرائيلي من احتمال تجدد المواجهة العسكرية بين إسرائيل وإيران، وسط تحذيرات من أن أي تصعيد جديد قد يؤدي إلى إغلاق منصات الغاز مرة أخرى، وتعميق الضغوط على استثمارات الطاقة في إسرائيل. وقد حذّررئيس اتحاد الصناعيين الإسرائيليين من أن تجاهل تعويض شركات الغاز يهدد "سلسلة الإمداد بالكامل"، ويقوض جدوى الاستثمارات المستقبلية في البنية التحتية للطاقة.
مستقبل مشروع التنقيب
وفي ظل هذه التحديات، تسعىرايتو جاهدة لإنقاذ مشروعها للتنقيب عن الغاز الطبيعي في إسرائيل. ومن المتوقع أن يتم تحديد مصير المشروع في الأسابيع المقبلة، وسط آمال في أن يتمكن الشريك الجديد من تعزيز الاستثمارات في قطاع الطاقة الإسرائيلي.





