إيران تستهدف الخليج بالهجوم عبر مضيق هرمز: تحليل المتجهات

إيران تطلق هجمات متواصلة على الخليج، وتعيد تحذيراتها بالرد بقوة
في خضم تصاعد التوترات العسكرية بين طهران وواشنطن في مضيق هرمز، أطلقت قوات الحرس الثوري الإيراني قصفاً على مواقع عسكرية فيالكويت والبحرين، موضحة أن هجماتها تستهدف قواعد أمريكية. جاء هذا بعد أن استهدفت الولايات المتحدة خمسة مواقع ساحلية في جنوب إيران، ما دفع طهران إلى الرد بحلول أكثر حزمًا.
هجوم جديد يهدد استقرار الخليج
أعلن الحرس الثوري في بيانٍ رسمي أنثماني مواقع تُعدّ جزءاً منالأسطول الخامس الأمريكي في البحرين، بالإضافة إلى قاعدةعلي السالم في الكويت، كانت هدفاً للضرب. كما أضاف البيان أن إيران ستعامل السفن التي تخالف مساراتها المعلنة “بشكل أكثر قوة”، معززة تحذيرها من أن أي محاولة لتجاوز مسارها ستواجه ردًا عسكريًا صارمًا.
>الدكتور خالد الجابر، المدير العام لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية، أشار إلى أن الهجمات الأخيرة “تعد خرقًا صارخًا لسيادة الدول الخليجية، وتهدد مباشرة منظومة الاستثمار والتنمية في المنطقة”. وأضاف أن عدد الصواريخ التي أطلقتها إيران على دول المنطقة تجاوز7,400 طائرة.
دور قطر ومبادرات حوارية
في سياق متصل، أصدرت وزارة الخارجية القطرية بيانًا يبرز ضرورة تجنب تبعات الهجمات غير المبررة، مع التأكيد على أهمية استمرار مسار الحوار والدبلوماسية. وذكرت الوزارة أن جهودها في التوصل إلى مذكرة تفاهم بين طهران وواشنطن، التي تم توقيعها في17 يونيو/حزيران، تستمر في تعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
تحليلات أُخرى: إيران تسعى لتثبيت معادلاتها
أوضحالدكتور صالح المطيري، رئيس مركز المدار للدراسات السياسية، أن إيران تسعى اليوم “لتثبيت معادلات كثيرة: أولاً، أن مضيق هرمز هو ورقة بيدها تفعلها متى شاءت، وثانيًا أن أي اعتداء عليها يُرد عليه بضرب دول الخليج أو بإغلاق المضيق”. وذكر أن “المحك الحقيقي لضمان استقرار الملاحة هو السلوك الميداني وليس النصوص الورقية”، مشيرًا إلى أن سلوك الحرس الثوري غير المنضبط يهدد استقرار المنطقة.
>أباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، صرح في بغداد أن “مضيق هرمز هو تحت إدارة إيران، وبعد إزالة العوائق ستعود الأمور لسابق عهدها”، ما يعكس نية طهران في الحفاظ على سيطرتها على المضيق كأداة استراتيجية للتفاوض مع واشنطن.





